الخبر -و24 : هيئة التحرير
أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس، أن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى لسنة 1447 هـ يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، متجاوزًا الطلب المتوقع الذي يُقدّر ما بين 6 و7 ملايين رأس، في مؤشر إيجابي على استقرار السوق الوطنية قبل هذه المناسبة الدينية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن هذا التوازن يعود إلى عدة عوامل، من بينها البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني، وتحسن الظروف المناخية، إلى جانب ارتفاع عدد الولادات خلال موسمي الخريف والربيع. وقد ساهمت هذه المعطيات في رفع عدد القطيع الوطني إلى حوالي 40 مليون رأس.
وفي إطار الاستعدادات الجارية، تم تسجيل نحو 160 ألف ضيعة متخصصة في تربية وتسمين الأغنام والماعز الموجهة لعيد الأضحى، وهو ما يعكس دينامية القطاع واستجابته للطلب المتزايد خلال هذه الفترة من السنة.
مراقبة صحية مشددة وضمان جودة الأضاحي
من جانب آخر، أكدت الوزارة أن الحالة الصحية للقطيع الوطني “جيدة”، وفق ما أظهرته عمليات المراقبة والتتبع التي تنفذها المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بمختلف جهات المملكة.
وشملت هذه العمليات مراقبة صحة الماشية، وجودة الأعلاف، ومياه الشرب، وكذا الأدوية البيطرية المستعملة. وإلى غاية 12 ماي 2026، أنجزت مصالح “أونسا” أكثر من 3275 عملية مراقبة ميدانية، تم خلالها أخذ عينات وإخضاعها للتحاليل المخبرية.
وأسفرت هذه الحملات عن تسجيل 10 مخالفات فقط، ما يعكس مستوى الالتزام العام بالمعايير الصحية المعتمدة.
كما تم تشديد المراقبة على نقل مخلفات الدواجن، عبر فرض تراخيص مسبقة، بهدف تتبع مسارها ومنع استعمالها بطرق غير قانونية في تسمين القطيع، حفاظًا على سلامة المستهلك.
تعزيز نقاط البيع وتسهيل الولوج للأضاحي
وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة عن تعزيز نقاط بيع الأضاحي بالوسط الحضري، من خلال إحداث 35 سوقًا مؤقتًا عبر مختلف مناطق المملكة، بتنسيق مع السلطات المحلية، وذلك لتقريب العرض من المواطنين وتنظيم عمليات البيع في ظروف صحية ولوجستية ملائمة.
وأكدت الوزارة أنها تواصل تنفيذ برنامج متكامل يهدف إلى ضمان تموين الأسواق الوطنية بشكل كافٍ، مع تعزيز إجراءات المراقبة والمواكبة، بما يضمن مرور عيد الأضحى في أفضل الظروف الصحية والتنظيمية.