الخبر -24: هيئة التحرير
في إطار التزامه الثابت بدعم السلم والأمن الدوليين، يواصل المغرب تعزيز حضوره الإنساني على الساحة الدولية من خلال مساهماته الفعالة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مجسدًا بذلك دوره الريادي في مواجهة التحديات الصحية والإنسانية عبر العالم.
وفي هذا السياق، برزت مساهمة القوات المسلحة الملكية في دعم بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUSCO)، خاصة في مواجهة تفشي فيروس إيبولا بإقليم إيتوري، كخطوة نوعية تعكس الجاهزية والاحترافية التي تتميز بها الكفاءات المغربية في الميدان.
وقد شملت هذه المساهمة تنظيم جسر جوي مكّن من نقل مساعدات طبية ومعدات لوجستية ضرورية، إلى جانب تعزيز قدرات المستشفى العسكري المغربي من المستوى الثاني، الذي يلعب دورًا محوريًا في تقديم الرعاية الصحية لأفراد البعثة الأممية، والمساهمة في احتواء انتشار الوباء.
وتندرج هذه المبادرة في إطار مقاربة شمولية يتبناها المغرب، تقوم على التضامن الدولي وتقاسم الخبرات، بما يسهم في حماية الأرواح وضمان استمرارية المهام الأممية، وعلى رأسها حماية المدنيين في مناطق النزاع.
ويؤكد هذا الانخراط المتواصل للمملكة المغربية في عمليات حفظ السلام مكانتها كشريك موثوق على الصعيد الدولي، وفاعل أساسي في دعم الجهود الأممية الرامية إلى إرساء الاستقرار وتعزيز الأمن الإنساني في المناطق المتأثرة بالأزمات.