1winpinup1 winpinuppin up casino game

الرباط تحتضن المؤتمر الوزاري الـ11 لوزراء النقل بغرب المتوسط وتؤكد التزامها بتعزيز النقل المستدام.

الخبر -24: هيئة التحرير

احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الأربعاء، أشغال المؤتمر الوزاري الحادي عشر لمجموعة وزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة وزراء النقل ورؤساء الوفود من الدول الأعضاء، إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية شريكة، في لقاء يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيك.

وشكل هذا الموعد رفيع المستوى فرصة لاستعراض حصيلة الأنشطة المنجزة خلال فترة الرئاسة المالطية للمجموعة، وبحث آفاق التعاون المشترك خلال السنوات المقبلة، خاصة في المجالات المرتبطة بالنقل المستدام، واللوجستيك، والربط متعدد الوسائط.

وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن قطاع النقل واللوجستيك يعد ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما له من دور محوري في تعزيز المبادلات التجارية وتقوية الترابط بين الشعوب والاقتصادات. وأوضح أن التحولات العالمية المتسارعة، المرتبطة بالتغيرات المناخية والانتقال الطاقي والتحول الرقمي وتطور سلاسل الإمداد، تجعل من التعاون الإقليمي ضرورة استراتيجية لبناء منظومات نقل أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.

وأشاد الوزير بالمجهودات التي بذلتها جمهورية مالطا خلال فترة رئاستها للمجموعة، مثمنا كذلك الدور الذي يضطلع به مركز دراسات النقل لغرب المتوسط باعتباره الأمانة التقنية للمجموعة في مواكبة مختلف المبادرات والبرامج المشتركة.

من جانبه، استعرض الكاتب الدائم لوزارة الحركية المستدامة بجمهورية مالطا، بيورن كالوس، أبرز محطات الرئاسة المالطية، مشيرا إلى أنها تزامنت مع تداعيات جائحة كوفيد-19، التي فرضت عقد المؤتمر الوزاري السابق عن بعد وأدت إلى تمديد الولاية المالطية. وأبرز أن العمل خلال هذه الفترة ركز على تطوير الربط الإقليمي المستدام، وتعزيز الرقمنة، وتحسين أنظمة النقل واللوجستيك، وتقوية صمود البنيات التحتية وأمن وسائل النقل.

كما ناقش المشاركون خلال أشغال المؤتمر قضايا حيوية تتعلق برقمنة أنظمة النقل، وتكييف البنيات الأساسية مع آثار التغير المناخي، إضافة إلى تعزيز صمود شبكات النقل بالدول الأعضاء. وتم التأكيد على الأهمية الاستراتيجية للشبكة متعددة الوسائط للنقل بغرب المتوسط وممر المغرب العربي متعدد الوسائط باعتبارهما رافعتين أساسيتين لدعم المبادلات التجارية وتحقيق الاندماج الاقتصادي الإقليمي.

وعلى هامش المؤتمر، صادق الوزراء ورؤساء الوفود على “محضر خلاصات الرباط”، الذي يحدد الأولويات الاستراتيجية للمجموعة للفترة 2026-2028، ويؤكد التزام الدول الأعضاء بمواصلة تعزيز التعاون الإقليمي، وتطوير البنيات التحتية متعددة الوسائط، ودعم منظومات نقل مستدامة وآمنة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات المستقبلية.

ويعكس احتضان المغرب لهذا الحدث الإقليمي الهام مكانته كشريك محوري في جهود تعزيز الربط والتكامل بمنطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، ودوره المتنامي في دعم مشاريع النقل المستدام والتنمية المشتركة بين ضفتي المتوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *