الخبر -24:هيئة التحرير
في خطوة حازمة تعكس يقظة السلطات المغربية تجاه كل ما من شأنه المساس بالوحدة الترابية للمملكة، أقدمت السلطات المحلية بمدينة العيون، أمس الثلاثاء، على إبعاد ثلاثة مواطنين إسبان موالين لجبهة البوليساريو الانفصالية، حيث تم ترحيلهم برا في اتجاه مدينة أكادير تحت حراسة أمنية.
وأفاد مصدر موثوق أن الأمر يتعلق بكل من أوسكار أليندي، وليونور سواريز، وراؤول كوندي، وهم أعضاء في منظمة تُدعى “كانتابريا من أجل الصحراء”، المعروفة بمواقفها الداعمة للطرح الانفصالي.
وأكد المصدر ذاته أن المعنيين تم اعتبارهم “أشخاصاً غير مرغوب فيهم”، بعد التأكد من تورطهم في لقاءات مشبوهة مع عناصر موالية للبوليساريو داخل التراب المغربي، إضافة إلى مشاركتهم في اجتماعات ذات طابع سياسي يتنافى مع القوانين الوطنية ويمس بوحدة البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات الوقائية التي تتخذها السلطات المغربية لمنع أي نشاط أجنبي مشبوه يستغل التغطية الحقوقية أو الإنسانية للترويج لأجندات سياسية معادية للمغرب، خصوصاً في أقاليمه الجنوبية.
وقد شدد المصدر على أن المملكة المغربية ترحب بجميع الزوار الأجانب شريطة احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً أن كل من يتجاوز هذا الخط الأحمر سيتعرض للإبعاد الفوري وفقاً للقانون.
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الصحراء المغربية تشهد منذ سنوات نهضة تنموية وأمناً واستقراراً كبيرين، ما جعل بعض الجهات المعادية تسعى إلى التشويش على هذا المسار، غير أن الرد المغربي يظل حاسماً وواضحاً في وجه أي محاولة للمساس بالسيادة الوطنية.