صفرو: مريم بوشامة
يواجه مهرجان حب الملوك، الذي أقيم بين 6 و9 يونيو في مدينة صفرو، انتقادات لاذعة بسبب سوء التنظيم والعنصرية التي تعرض لها الصحافيون المكلفون بتغطية الفعاليات. هذا المهرجان، الذي يحتفل بعامه المئوي، من تنظيم وزارة الثقافة والشباب، كان من المفترض أن يكون مناسبة لتسليط الضوء على التراث الثقافي للمدينة.
لكن، وسط الاحتفالات والألوان، واجه الصحافيون تحديات غير متوقعة. فجريدة “الخبر 24″، هي جريدة محترمة تضم نخبة من الصحافيين المهنيين، تعرض فريقنا لمعاملة غير لائقة وعنصرية من قبل منظمي المهرجان.
واجهنا صعوبات كبيرة وتكبدنا عناء السفر خلال الرحلة الطويلة من مدينة العيون في الصحراء المغربية إلى الأطلس. وعند وصولنا، فوجئنا بسوء المعاملة والتمييز. حقاً، لا نعرف سبب هذا الظلم بالضبط. سافرنا من الجنوب إلى الأطلس لتغطية فعاليات المهرجان وإظهاره بأحسن وجه لسكان المنطقة، لتعريفهم بمدينة صفرو ومهرجان حب الملوك.
كما تعرضنا للتمييز العنصري والتهميش من قبل أبناء المدينة والمسؤولين عن تنظيم المهرجان. وجاء هذا التهميش نتيجة قرارات غير مبررة من المنظمين الذين قرروا استبعاد الصحافيين.
نحن كفريق العمل في جريدة “الخبر 24” نعرب عن استيائنا من هذه المعاملة. سوء التنظيم والعشوائية في اختيار المشاركين في المهرجان كانت من أبرز المشاكل التي واجهناها. نحن جريدة محترمة، ولدينا كفاءات وصحافيون مهنيون، لكن ما شهدناه في هذا المهرجان كان محبطًا وغير مقبول.
يبقى السؤال: هل سيشهد مهرجان حب الملوك في السنوات المقبلة تغييرات جذرية تضمن التغطية الإعلامية العادلة واحترام الصحافيين؟ يتطلب ذلك جهودًا مشتركة من وزارة الثقافة والشباب ومنظمي المهرجان لضمان أن تكون مثل هذه الفعاليات مناسبات تجمع الجميع دون تمييز أو تهميش.
من صفرو، يبقى الأمل أن يُعاد النظر في سياسات تنظيم المهرجانات والتعامل مع الإعلاميين لضمان مستقبل أفضل وأكثر شمولية.
للأسف نحن كاعرضون تعاملنا بأكثر من العنصرية بالنسبة للقطاع الفلاحة و كانساء مكانش عندنا المبيت و حنا ساكنين بعاد كنا كانعسو ف سيارات