الخبر -24: لحسن هلال
تمكنت المصالح الأمنية، يوم الأربعاء 16 شتنبر الجاري، من توقيف شخصين بكل من الدار البيضاء والداخلة، للاشتباه في تورطهما في قضايا إجرامية مختلفة، وذلك في إطار عمليتين أمنيتين أسفرتا عن حجز مجموعة من المجوهرات وكميات مهمة من المخدرات والأقراص المهلوسة.
ففي مدينة الدار البيضاء، أوقفت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن عين الشق سيدة من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطها في قضايا تتعلق بالسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، إلى جانب النصب والاحتيال.
وجاء توقيف المعنية بالأمر بعد توصل مصالح الشرطة بمجموعة من الشكايات تقدمت بها سيدات، أفدن بتعرضهن للاستدراج من طرف المشتبه فيها، قبل أن تقوم بسلبهن مجوهراتهن، إما تحت التهديد بالسلاح الأبيض أو عن طريق النصب والاحتيال، من خلال إيهامهن بامتلاك قدرات غيبية واستغلال ذلك للاستيلاء على ممتلكاتهن.
وقد قادت الأبحاث والتحريات إلى توقيف المشتبه فيها بمنطقة طماريس بضواحي الدار البيضاء، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز مجموعة من المجوهرات، فضلاً عن ملابس وسيارة يشتبه في استعمالها في تسهيل هذا النشاط الإجرامي.
وبمدينة الداخلة، تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخص يبلغ من العمر 43 سنة، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج مخدرات الكوكايين والشيرا والأقراص المهلوسة.
وتم توقيف المشتبه فيه بعد إعداد كمين أمني، حيث ضبط متلبساً بحيازة وترويج كمية من مخدر الشيرا على متن دراجة نارية.
وأفضت عمليات التفتيش المنجزة بمسكنه وبمنزل في طور البناء يعمل حارساً له، إلى حجز حوالي 9.5 كيلوغرامات من مخدر الشيرا، و870 قرصاً مهلوساً من نوع إكستازي وريڤوتريل، و40 غراماً من مخدر الكوكايين، إضافة إلى سكينين ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضيتين، وتحديد كافة الأفعال المنسوبة إلى المعنيين بالأمر، فضلاً عن رصد أي امتدادات محتملة للأنشطة الإجرامية موضوع البحث.