الموضوع: التعاون البرلماني الإفريقي في ظل التحديات الراهنة. وذلك يومي 6 و7 يوليوز 2023.
وسيشارك في هذه الندوة، رؤساء لجان الخارجية بالبرلمانات الإفريقية، وبرلمانيون، وخبراء وباحثون، سيتناولون ثلاثة مواضيع رئيسية تتعلق ب ” المساهمة البرلمانية في تعزيز السلم والأمن في افريقيا”، و”تحديات الأمن الغذائي في القارة الافريقية”، و”دور لجان الخارجية في دعم التعاون الافريقي المشترك”.
ومن المرتقب أن تختتم الندوة أشغالها بإصدار “إعلان الرباط”.
الطالبي العلمي يؤكد في كلمته على:
- أن التفكير في احتضان هذه الندوة حركته هواجس تتمثل: أولا، في حجم التحديات التي تواجه القارة الأفريقية. ثانيا، ضرورة إيجاد فضاءات برلمانية للنقاش المتحرر. ثالثا، الرغبة في الإسهام الجماعي في دعم الترافع من أجل مصالح القارة الأفريقية.
- لا تحتاج التحديات التي تواجهُ القارة الأفريقية اليوم إلى عناءٍ كبير أو جهدٍ خاص من أجل تشخيصِها، ولكنَّها تَحْتاجُ بالأساس إلى أجوبتِنا الجماعية، إلى ذكائِنا الجماعي، وإلى الرفعِ من درجةِ التعبئةِ والتَّأهُّبِ من أجل الترافعِ عن مصالح قارتِنَا أمام ازدهارِ الأنانياتِ القارية والقُطرية في قاراتٍ أخرى، كما تأكد ذلك بالدليل الملموس خلال جائحة “كوفيد 19” حين واجهت بلدانُنا.
- الاعتماد على الذات، وعلى الإرادةِ الإفريقيةِ المشتركةِ، وعلى توحيدِ الجهودِ هو المفتاحُ لرفعِ التحديات التي تكبحُ العديدَ من الدينامياتِ الإنمائية في القارة.
- سواء في موضوع مكافحة الإرهاب أو معركة بناء السلم أوتحقيق التنمية والديمقراطية والأمن الغذائي ينبغي لنا التعاملُ بمنطق التعاون، واعتماد استراتيجية التعاون والتوجه إلى المستقبل وتعزيز التضامن والشراكة العادلة بالارتكاز على التاريخ، بدروسه ودينامياته، واستخلاص الدروس من الحروب والأزمات.
- وينبغي علينا الحرصُ على احترام خصوصياتنا الثقافية والمؤسساتية والثقافات الإفريقية كعمق وكأفق وكرافعة للتنمية. وتقع على برلماناتنا الوطنية مسؤولياتٌ جسيمةٌ علينا الاضطلاعُ بها بتصميمٍ ثابتٍ ينبغي أن يَحْذُونا ونحنُ نرافعُ عن مصالح قارتِنا.
