الخبر-24 : هيئة التحرير
بتعليمات سامية من محمد السادس، أعطت مؤسسة محمد الخامس للتضامن انطلاقة عملية “مرحبا 2026”، في إطار الجهود المتواصلة للمملكة المغربية لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في أفضل الظروف.
وتندرج هذه العملية السنوية، التي أصبحت موعدًا راسخًا، ضمن رؤية ملكية تهدف إلى تعزيز روابط مغاربة العالم بوطنهم الأم، وتوفير مختلف أشكال الدعم والمواكبة لهم خلال فترة عودتهم الصيفية. وتشهد هذه النسخة تعبئة واسعة لمختلف المتدخلين، من سلطات محلية وأمنية ومؤسساتية، لضمان انسيابية العبور وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وقد تم تعزيز البنيات الاستقبالية بموانئ ومطارات المملكة، إلى جانب إحداث فضاءات مخصصة للاستقبال والمساعدة، تضم أطرًا طبية وإدارية واجتماعية، رهن إشارة أفراد الجالية طيلة فترة العملية. كما تم وضع خطوط هاتفية وخدمات رقمية لتقديم الإرشادات والتدخل السريع عند الحاجة.
وتعكس عملية “مرحبا 2026” العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لمغاربة العالم، باعتبارهم مكونًا أساسيًا من النسيج الوطني، وشريكًا فاعلًا في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
وتبقى هذه المبادرة نموذجًا إنسانيًا متفردًا، يجسد قيم التضامن والتآزر، ويعزز صورة المغرب كبلد يحتضن أبناءه داخل الوطن وخارجه، في أجواء من الثقة والاهتمام والرعاية.