أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، صباح يوم الخميس 21 دجنبر2023، 25 شخصا متورطين فيما يسمى بالقضية “المالية”، الملقب بالحاج .ا.ب، “بارون المخدرات” الموقوف بالرباط2019، مسجون في سجن الجديدة.
ومن بين الأشخاص25 المشاركين في الإجراءات الجنائية الحالية، والذين تم تقديمهم في حالة سراح، أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بحسب معلومات تداولتها بعض التقارير الإعلامية:
عبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق، وسعيد الناصيري رئيس فريق الوداد البيضاوي والبرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الرحيم بعيوي، بلقاسم مير، وفؤاد اليزيدي، وسعيد تانجي، ونوفل حمامي، وحامد أمية، ومحمد معزوزي، وسليمة بلهاشمي، وأمين جديد، والطيب التينيالي، وسليمان قدوري، ونصر الدين بن عبيد، وخالد سدّاس، ومباراك البارودي، وعبد الرحمن الدخيسي، ثم توفيق بنعيادة مقبوض عليه.
وتعود أطوار القضية إلى 9 غشت 2023، حينما نشرت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية مقالا مطولا عن بارون مخدرات معتقل بسجن الجديدة منذ سنة 2019 يدعى الحاج أحمد بن إبراهيم، والمعروف بلقب “مالي”، تزعم أنه يربط علاقة برئيس نادي لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء.
كما تضمن المقال اتهامات لمسؤولين في مجالس منتخبة بوجدة وزاكورة متورطة ضمن مافيا “إسكوبار” الصحراء الكبرى “أحمد إبن براهيم” من أب مالي وأم مغربية الملقب ب“المالي”، واصفة إياه بأنه واحد من كبار تجار المخدرات بالقارة الإفريقية.
وبحسب المجلة فإن أحد المنتخبين ويتولى أيضا مهمة رئيس فريق لكرة القدم (لم تذكر هويته وقتها)، وهو الذي استولى على الفيلا الفخمة المملوكة ل”المالي” بالدار البيضاء، ومنتخب عن جهة الشرق استولى على شقته بالدار البيضاء.
وقدم “المالي” الموجود في حالة اعتقال عدة شكايات ضد منتخب جهة الشرق وهو ما عجل بانتقال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى سجن الجديدة للبحث في مزاعمه وادعاءاته، حيث سبق له أن باع شركته للمنتخب المعروف بجهة الشرق حسب مزاعمه.
تقرير الصحيفة أثار جدلا واسعا وسط المتتبعين للشأن الرياضي، الذين طالبوا بفتح تحقيق في ما نشرته جون أفريك، خصوصا أن مزاعم الصحيفة تسيء بش