الخبر -24: هيئة التحرير
تعيش ساكنة جماعة سبت النابور بإقليم سيدي إفني معاناة يومية بسبب حالة الطريق المتدهورة التي تمتد على مسافة تقارب سبعة كيلومترات، والتي تحولت إلى مصدر معاناة حقيقية نتيجة صعوبة الولوج إليها وغياب أي تدخل فعلي من المجلس الجماعي.




ويؤكد سكان المنطقة أن هذا المسار الطرقي يشكل شرياناً حيوياً يربط دواويرهم بالعالم الخارجي، ومع ذلك ظل مهملاً لسنوات، مما فاقم معاناتهم، خاصة في حالات المرض، التنقل المدرسي، ونقل السلع والمواد الأساسية. ويشتكي السكان من تهميش واضح من طرف المجلس الجماعي، الذي لم يتخذ أي خطوة لإصلاح الطريق رغم تضررها الكبير.
وفي ظل غياب الدعم، اضطر عدد من أبناء الدواوير إلى جمع مساهمات مالية من جيوبهم الخاصة في محاولة لإصلاح جزء بسيط من الطريق، لكن إمكانياتهم المحدودة حالت دون تحقيق نتائج تُذكر، لتبقى المعاناة مستمرة.
السكان يناشدون السلطات الإقليمية والجهوية التدخل العاجل لوضع حد لهذا الوضع، مؤكدين أن الحق في الطرق المعبدة والولوجيات الأساسية هو جزء من كرامة المواطن وشرط أساسي لتنمية أي منطقة.