1winpinup1 winpinuppin up casino game

بادو الزاكي على رأس منتخب الأردن وسط جدل إعلامي حول المدربين المغاربة.


الخبر -24: منير لصفر

أُقيمت، مؤخراً، ندوة صحافية لتقديم المدرب المغربي بادو الزاكي كقائد جديد للمنتخب الأردني، خلفاً لمواطنه جمال السلامي، الذي كان بدوره قد تولى المهمة بعد الحسين عموتة، في سلسلة تعكس الحضور القوي للمدرسة التدريبية المغربية داخل الكرة الأردنية.

ويطرح هذا التعيين مجدداً تساؤلات حول المكانة التي يحظى بها المدربون المغاربة لدى المسؤولين عن تدبير شؤون المنتخب الأردني، في مقابل حملة إعلامية متواصلة داخل بعض المنابر المحلية، تستهدف هذه الأطر رغم النتائج الإيجابية التي حققوها.

فجمال السلامي، على سبيل المثال، يُحسب له أنه قاد المنتخب الأردني إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة، فيما حقق الحسين عموتة بدوره نتائج بارزة على المستوى القاري، عززت من حضور “النشامى” في المنافسات الإفريقية والآسيوية.

ورغم ذلك، لم يسلم بادو الزاكي من الانتقادات منذ الإعلان عن تعيينه، بل حتى قبل تقديمه الرسمي، حيث وجد نفسه خلال الندوة مضطراً للدفاع عن حصيلة سابقيه، والتذكير بما قدمته المدرسة المغربية لكرة القدم للمنتخب الأردني، في محاولة لوضع الأمور في سياقها الصحيح.

ويبدو أن التحدي الذي ينتظر الزاكي لا يقتصر فقط على الجانب التقني، بل يمتد إلى التعامل مع محيط إعلامي متحفز، قد يؤثر على أجواء العمل داخل المنتخب. فنجاح أي تجربة تدريبية لا يرتبط بالكفاءة وحدها، بل يتداخل فيه عامل الاستقرار والدعم، إلى جانب الابتعاد عن الحسابات الضيقة.

وفي ظل هذه المعطيات، يعول الشارع الرياضي الأردني على قدرة المدرب المغربي الجديد في فرض مشروعه التقني الخاص، وتجاوز الضغوط، من أجل مواصلة البناء على ما تحقق، وقيادة المنتخب نحو مزيد من الإنجازات، بعيداً عن أي تجاذبات قد تعرقل مسار التطور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *