الخبر -24: منير لصفر
قدّمت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) واللجنة المحلية لتنظيم كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” التميمة الرسمية للبطولة، والتي حملت اسم “أســد”، في خطوة تعكس روح الفخر الإفريقي والشغف الكبير بكرة القدم عبر القارة.
واستُلهمت التميمة من الأسد الأطلسي، أحد أبرز رموز المملكة المغربية وأكثرها حضورًا في الوجدان الوطني، وكذلك رمز القوة والوحدة على مستوى القارة الإفريقية. ويحمل “أسد” اسمه من اللفظة العربية التي تعني الأسد، ليجسد قيم القوة، والفخر، والأصالة الثقافية التي يتقاسمها الجمهور المغربي والإفريقي على حد سواء.
وبصفته سفيرًا رسميًا للبطولة، يجسد “أسد” الحماس والروح الجماهيرية التي تمنح كأس أمم إفريقيا مكانتها الرفيعة كأبرز منافسة كروية في القارة. وسيضطلع بدور محوري في تعزيز الارتباط العاطفي بين الجمهور والبطولة، خاصة لدى الأطفال والعائلات، الذين يشكلون قاعدة الشغف الكروي ومستقبل اللعبة.
وسيكون “أسد” حاضرًا في قلب الملاعب، ومناطق المشجعين، والفعاليات الموازية، كما سيلعب دورًا بارزًا في الترويج للبطولة وتنشيط المحتوى الرقمي والتجارب التفاعلية، مساهمًا في إبراز الهوية البصرية للحدث وضمان انسجامها مع الصورة الحديثة والدينامية لـ“كان المغرب 2025”.
وتعتمد الهوية البصرية للتميمة على أسد ودي وجريء بملامح شبابية تعكس دفء إفريقيا وتنوعها وإبداعها، مع ألوان متناسقة مع الهوية الرسمية للبطولة.
ولا يقتصر دور “أسد” على نسخة 2025 فحسب، بل يُنتظر أن يواصل حضوره ضمن رؤية الكاف طويلة المدى لتطوير كرة القدم الإفريقية، ودعم برامج الفئات الشابة والمبادرات المدرسية والمجتمعية، ليصبح سفيرًا دائمًا لكرة القدم الإفريقية ورسالة إلهام للأجيال القادمة.
ومع الإعلان عن “أسد”، تدخل كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” مرحلة جديدة نحو تجربة جماهيرية استثنائية تحتفي بوحدة القارة، وفخرها، وقوة انتمائها الكروي، في محطة تؤكد ترسيخ الهوية الثقافية للبطولة وتعزيز إشعاعها داخل إفريقيا وخارجها.