الخبر -24: هيئة التحرير
تتزايد حالة القلق في صفوف عدد من العمال والمستخدمين المغاربة الذين راكموا سنوات من العمل في خدمات الطعام والسياقة والخدمات اللوجستية لفائدة بعثة الأمم المتحدة «المينورسو» بمدينة العيون، وذلك في ظل تساؤلات متنامية بشأن مستقبلهم المهني ووضعيتهم القانونية والاجتماعية.
ويجد هؤلاء العمال أنفسهم أمام جملة من التساؤلات المرتبطة بمآل مناصب عملهم، خاصة بعد سنوات من تقديم خدمات مختلفة لفائدة البعثة، ساهموا خلالها في ضمان عدد من الأنشطة والخدمات اليومية المرتبطة بعملها بالمنطقة.
وفي هذا السياق، يطالب المعنيون بتوضيحات رسمية بشأن مستقبلهم المهني، مع التشديد على ضرورة ضمان حقوقهم المالية والإدارية، بما يشمل الأجور والمستحقات والتعويضات، فضلاً عن توضيح الإطار القانوني المنظم لوضعيتهم، تفادياً لأي انعكاسات اجتماعية أو مهنية قد تطالهم.
كما يطرح العمال إمكانية إيجاد حلول عملية تضمن استمرارية عملهم، من خلال دراسة فرص إدماجهم في مؤسسات أو مصالح أخرى قادرة على الاستفادة من تجربتهم المهنية والخدمات التي راكموها على مدى سنوات.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة ضرورة مراعاة الأوضاع الاجتماعية والمهنية للعاملين المغاربة الذين ارتبط مسارهم المهني بمهام بعثة المينورسو، وعدم ترك مستقبلهم معلقاً في ظل غياب توضيحات كافية بشأن مصيرهم.
ويبقى السؤال المطروح: من سيتحمل مسؤولية ضمان الحقوق المهنية والاجتماعية لهؤلاء العمال؟ وما التدابير التي يمكن اتخاذها لتأمين انتقال مهني يحفظ كرامتهم واستقرارهم بعد سنوات من العمل والخدمة بمدينة العيون؟