الخبر -24: لحسن هلال
شهد إقليم الرشيدية، خلال الساعات الأخيرة، وصول أسراب من الجراد إلى عدد من المناطق، من بينها تاردة وأماريغن، في مشهد أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بالآثار السلبية لهذه الحشرة على المحاصيل الزراعية والغطاء النباتي.
وحسب معطيات محلية، فقد لوحظ انتشار الجراد بشكل ملحوظ في بعض الحقول والمجالات القروية، ما أثار قلق الفلاحين الذين يعتمدون بشكل كبير على النشاط الزراعي كمصدر رئيسي للعيش. ويخشى المتضررون من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى خسائر فادحة، خاصة في ظل هشاشة التوازن البيئي بالمنطقة.
وفي هذا السياق، سارعت المصالح المختصة إلى تتبع الوضع ميدانيا، حيث تم تفعيل إجراءات للمراقبة والرصد، مع الاستعداد للتدخل عند الضرورة للحد من انتشار هذه الحشرة، وذلك عبر اعتماد وسائل المكافحة المعتمدة وطنيا.
ويأتي هذا التطور في وقت تعرف فيه بعض مناطق الجنوب الشرقي للمملكة ظروفا مناخية ساهمت في تهيئة بيئة ملائمة لتكاثر الجراد، ما يستدعي تعبئة شاملة وتنسيقا بين مختلف المتدخلين لحماية المنظومة الفلاحية وضمان استقرار الإنتاج الزراعي.
هذا، ويترقب الفاعلون المحليون مدى نجاعة التدخلات المرتقبة في احتواء الوضع، تفاديا لتكرار سيناريوهات سابقة خلفت خسائر كبيرة في القطاع الفلاحي.