1winpinup1 winpinuppin up casino game

وكالة بيت مال القدس الشريف.. دعم إنساني واقتصادي يعزز صمود المقدسيين في رمضان.

الخبر-24: هيئة التحرير

حظيت جهود وكالة بيت مال القدس الشريف بإشادة واسعة من شخصيات دينية ووطنية مقدسية، نظير دورها البارز في تعزيز صمود السكان بمدينة القدس، من خلال تدخلات إنسانية واقتصادية متكاملة خلال شهر رمضان المبارك.
وأبرزت إحاطة إعلامية صادرة عن الوكالة، اليوم الاثنين، حجم حضورها الميداني بصفتها الذراع التنفيذية لقرارات لجنة القدس، التي يرأسها الملك محمد السادس، حيث اعتمدت مقاربة تجمع بين الدعم الإغاثي المباشر وإطلاق مشاريع تنموية مستدامة.
وأكدت شخصيات مقدسية أن المبادرات الرمضانية للوكالة شكلت نموذجاً فعلياً للتكافل والتضامن، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة، مشيرة إلى أن أثرها تجاوز الجانب الإنساني ليشمل تنشيط الحركة التجارية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي ورفع المعنويات.
وفي هذا السياق، نوه محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، بالمجهودات المبذولة، مبرزاً أن المساعدات الغذائية والموائد الرمضانية أسهمت في التخفيف من معاناة الفئات الهشة وتعزيز التماسك الاجتماعي، خاصة في المناطق النائية والمخيمات.
من جانبه، شدد عدنان الحسيني، رئيس دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية، على أهمية هذه المبادرات في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الفلسطينيون، مؤكداً أن الدعم العربي، وعلى رأسه مبادرات الوكالة، يشكل رافعة أساسية لتعزيز صمود السكان.
بدوره، أكد لؤي الحسيني، المدير العام للغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، أن الحملة الرمضانية كان لها أثر اقتصادي مباشر، حيث ساهمت في تحفيز الحركة الشرائية ودعم التجار والحفاظ على فرص الشغل.
وبحسب معطيات الوكالة، بلغت ميزانية الحملة نحو مليون دولار، واستهدفت أزيد من 5000 أسرة، عبر توزيع قفف غذائية وقسائم شراء، إضافة إلى توفير أكثر من 20 ألف وجبة إفطار وسحور، وتنظيم حملات طبية ميدانية لفائدة مئات المستفيدين.
كما شملت المبادرات برامج للتأهيل الاقتصادي، من خلال دورات تدريبية في التسويق الإلكتروني والتصدير، إلى جانب تنظيم ورشات في الحرف التقليدية المغربية لفائدة الشباب المقدسي.
وتعكس هذه الجهود، وفق متابعين، التزام المغرب الثابت بدعم القضية الفلسطينية، من خلال مقاربة عملية تزاوج بين العمل الإنساني والتنمية المستدامة، بما يعزز صمود المقدسيين في مواجهة التحديات اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *