الخبر -24: هيئة التحرير
قام وفد عسكري مغربي رفيع المستوى بزيارة رسمية إلى إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في ألمانيا، وذلك للاطلاع عن كثب على نظام الدفاع الجوي المتقدم “باتريوت” (Patriot)، في خطوة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية في المجال العسكري والدفاعي.
وتهدف هذه الزيارة، التي تندرج ضمن إطار التعاون الثنائي المستمر بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، إلى تعزيز القدرات التقنية والمعرفية للقوات المغربية في مجال الدفاع الجوي، إلى جانب تبادل الخبرات حول النظم التكنولوجية المتطورة لمواجهة التهديدات الأمنية المتنامية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وخلال الزيارة، تلقى الوفد المغربي شروحات تقنية موسعة من طرف خبراء أمريكيين حول الخصائص العملياتية لنظام “باتريوت”، الذي يُعد من بين أكثر أنظمة الدفاع الجوي فعالية في التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المعادية والطائرات بدون طيار.
وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود المغرب الحثيثة لتحديث وتطوير ترسانته الدفاعية، والرفع من جاهزية قواته المسلحة في مواجهة التحديات الأمنية، بما يضمن حماية السيادة الوطنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ويُذكر أن التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة يشمل مجالات متعددة، من بينها التكوين والتدريب، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإجراء مناورات مشتركة على غرار مناورات “الأسد الإفريقي”، إضافة إلى دعم القدرات التقنية والتجهيزية للقوات المسلحة الملكية.
تعكس هذه الزيارة حرص الرباط وواشنطن على تعزيز روابطهما الدفاعية، بما يخدم الأمن المشترك ويواكب التحولات الجيوسياسية في المنطقة.