هيئة التحرير
أعربت مؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه عن قلقها الشديد إزاء ما شهدته جماعة قصابي تكوست التابعة لإقليم كلميم، أثناء تشييع جثمان الراحل إبراهيم الصبار، حيث أقدم بعض الأشخاص الموالين لجبهة البوليساريو على رفع شعارات انفصالية ووضع علم ما يسمى بـ”الجمهورية الوهمية” فوق قبر الفقيد، وذلك بحضور مسؤولين ومنتخبين محليين.
المؤسسة وصفت الحادث بـ”العمل المستفز والمقزز” الذي يشكل، بحسب تعبيرها، انتهاكاً صارخاً لحرمة المقبرة وللسيادة الوطنية، خصوصاً في منطقة واد نون التي تعتبر بعيدة عن أي نزاع حول الصحراء المغربية، والتي قدم أبناؤها تضحيات جسام في صفوف جيش التحرير وخلال حرب الصحراء دفاعاً عن وحدة الوطن.
وأكدت المؤسسة في بلاغها أن ما جرى “ضرب سافر للقانون” ومحاولة لإعادة إحياء الفكر الانفصالي في المنطقة، داعية السلطات المختصة إلى فتح تحقيق معمق ومتابعة المتورطين وفقاً للقانون، كما طالبت الفاعلين المدنيين بالتحرك الحازم لمواجهة “مناورات الخصوم” التي تهدف إلى استغلال الفضاءات العمومية لإشاعة أفكار انفصالية مرفوضة.
وختمت المؤسسة موقفها بالتشديد على أن منطقة واد نون “لن تكون أبداً ورقة بيد البوليساريو لخدمة أجنداتها الإرهابية”، مجددة التزامها بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة والتصدي لكل أشكال المساس بها.