الخبر -24: هيئة التحرير
خيم الحزن والأسى من جديد على إحدى المناطق المنكوبة بالزلزال، بعد تسجيل وفاة أحد المتضررين داخل خيمة بلاستيكية وُضعت لإيوائه مؤقتًا، في مشهد مؤلم أعاد للواجهة حجم الهشاشة التي يعيشها آلاف المواطنين منذ الكارثة.
ووفق مصادر محلية، فقد عُثر على الضحية داخل خيمته التي لم تكن تقيه برد الليل ولا تقلبات الطقس، ما أثار موجة استياء واسعة وسط الساكنة، التي اعتبرت أن الظروف غير الإنسانية التي يعيشها المتضررون أصبحت تشكل تهديدًا حقيقيًا لحياتهم.
السكان عبروا عن حزن عميق لهذا الحادث المفجع، مؤكدين أن الخيام البلاستيكية لم تعد صالحة لإيواء العائلات، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء وما يحمله من برودة قاسية قد تزيد من معاناة المتضررين.
وطالب مواطنون وفعاليات جمعوية بالإسراع في تحسين ظروف الإيواء، وتوفير تجهيزات تحمي الأسر من المخاطر المناخية، معتبرين أن هذا الحادث بمثابة ناقوس خطر يستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية.
الواقعة أعادت كذلك النقاش حول وتيرة إعادة الإعمار، ومدى جاهزية البنيات المخصصة لاستقبال المتضررين بشكل أكثر أمانًا وكرامة، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي التي تترك جروحًا عميقة في النفوس.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.