الخبر-24 : منير لصفر
خلفت المباراة التي جمعت المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بنظيره التونسي، ضمن الجولة الأولى من كأس إفريقيا للفتيان “المغرب 2026”، موجة من الجدل بسبب القرارات التحكيمية التي رافقت اللقاء، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1).
واعتبرت مكونات من المتتبعين أن الحكم الغامبي الذي أدار المواجهة تغاضى عن الإعلان عن ضربتي جزاء واضحتين لصالح المنتخب الوطني، على الأقل إحداهما كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة ومنح الأفضلية لـ“أشبال الأطلس”.
هذا الجدل أعاد إلى الواجهة النقاش حول أداء بعض الحكام في المنافسات القارية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب البلد المنظم، حيث يسعى البعض – حسب آراء متداولة – إلى تفادي أي اتهام بالمحاباة، ما قد يدفع إلى اتخاذ قرارات عكسية تثير بدورها علامات الاستفهام.
وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن المنتخب المغربي مطالب أكثر من أي وقت مضى بالحسم داخل رقعة الميدان، وتفادي ترك مصير المباريات رهيناً بقرارات تحكيمية قد تكون مؤثرة.
ويبقى الأمل معقوداً على العناصر الوطنية لتدارك الموقف في الجولات المقبلة، وتأكيد حضورها القوي في البطولة، رغم كل الإكراهات.
ديما مغرب 🇲🇦