الخبر -24: سمية لصفر
لم تكد الأوساط الفنية والثقافية المغربية تستفيق من صدمة رحيل الفنان الكبير عبد القادر مطاع، حتى تلقت اليوم نبأ وفاة الفنان القدير محمد الرزين، الذي أسلم الروح إلى بارئها بمدينة تمارة، بحي المسيرة 2، ليرحل عن الدنيا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ويُعد الراحل محمد الرزين من الجيل الذهبي للفن المغربي، حيث بصم مساره الفني بأدوار راسخة في الذاكرة الجماعية، سواء في المسرح أو التلفزيون أو السينما، بفضل موهبته الكبيرة وحضوره المميز على الشاشة.
وقد خلفت وفاته حزنًا عميقا في نفوس المغاربة، الذين لم يستوعبوا بعد رحيل الفنان عبد القادر مطاع، ليأتي فقدان محمد الرزين كمصاب جديد يعمّق جرح الساحة الفنية الوطنية.
رحم الله الفقيدين عبد القادر مطاع ومحمد الرزين، وأسكنهما فسيح جناته، وألهم ذويهما وجمهورهما الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.