الخبر -24: هيئة التحرير
أعطى الملك محمد السادس تعليماته لإطلاق برنامج وطني استعجالي بقيمة 300 مليار سنتيم، موجّه لدعم الساكنة المتضررة من الفيضانات التي شهدتها مناطق الغرب واللوكوس، مع إعلان هذه المناطق منكوبة والعمل على تسريع عودة المواطنين إلى ظروف عيش طبيعية في أقرب الآجال.
ويهدف البرنامج إلى معالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للكوارث الطبيعية من خلال تدخلات متعددة تشمل الإيواء، الدعم الاجتماعي، إعادة تأهيل البنيات التحتية، ومساندة الأنشطة الفلاحية.
إعادة الإيواء وتعويض المتضررين
خصص مبلغ 77,5 مليار سنتيم لإعادة إيواء الأسر المتضررة وتعويض فقدان الدخل وترميم المنازل والمحلات المتضررة، إضافة إلى إعادة بناء المساكن المنهارة.
مساعدات عاجلة وإغاثة ميدانية
ورُصد غلاف مالي بقيمة 22,5 مليار سنتيم لتعزيز عمليات الإغاثة والتدخلات الميدانية المستعجلة لفائدة المتضررين.
دعم القطاع الفلاحي
كما تم تخصيص 30 مليار سنتيم لدعم الفلاحين والكسابة الذين تكبدوا خسائر نتيجة الفيضانات، بهدف إعادة إطلاق الدورة الاقتصادية القروية وضمان استقرار النشاط الفلاحي.
إصلاح البنيات التحتية
وسيُوجه الجزء الأكبر من البرنامج، بقيمة 170 مليار سنتيم، لإصلاح الطرقات والمنشآت الهيدروفلاحية وشبكات الماء والكهرباء المتضررة، بما يضمن استعادة الخدمات الأساسية في أسرع وقت.
ويأتي هذا البرنامج في إطار تعبئة وطنية شاملة لمواجهة آثار الكوارث الطبيعية وتعزيز صمود الساكنة، من خلال مقاربة تجمع بين الدعم الاجتماعي وإعادة البناء والتنمية المستدامة بالمناطق المتضررة.