الخبر -24: منير لصفر
أثار العثور على قط أليف ميت بحي الراحة بالعيون، وبجانبه رزم بلاستيكية يُرجّح أنها تحتوي على دماء ناتجة عن عملية حجامة، موجة من الاستياء والتساؤلات بين المواطنين، الذين طالبوا بتدخل عاجل من السلطات المختصة لفتح تحقيق في ملابسات الواقعة، والتصدي للممارسات المرتبطة بالشعوذة واستغلال بعض الطقوس العلاجية في أنشطة مشبوهة.
وأفادت مصادر محلية أن المشهد الذي تم العثور عليه يثير شكوكا قوية حول احتمال توظيف بقايا الحجامة في طقوس شعوذة، خاصة في ظل تكرار مثل هذه السلوكيات في بعض الأماكن المعزولة أو قرب الأحياء السكنية، وهو ما يشكل مصدر قلق للسكان ويطرح إشكالات مرتبطة بالصحة العامة وسلامة البيئة.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة تشديد المراقبة على محلات ومصحات الحجامة، والتأكد من مدى احترامها للضوابط القانونية والصحية المعمول بها، خاصة ما يتعلق بالتخلص من النفايات البيولوجية الناتجة عن هذه الممارسات.
وفي هذا السياق، يطرح متابعون تساؤلات حول مدى تقنين نشاط الحجامة، وهل تخضع المراكز التي تقدم هذا النوع من الخدمات لمراقبة صحية دورية، خصوصاً فيما يتعلق بطرق جمع النفايات الطبية والتخلص منها وفق المعايير المعتمدة.
كما دعا فاعلون جمعويون إلى فتح تحقيق في الواقعة لتحديد المسؤوليات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة كل الممارسات التي قد تمس بالحيوانات أو تستغل المعتقدات الشعبية في أعمال مرتبطة بالشعوذة.
ويؤكد مختصون أن التخلص العشوائي من النفايات البيولوجية، بما في ذلك الدماء الناتجة عن الحجامة، قد يشكل خطراً صحياً وبيئياً، ما يستدعي احترام القوانين المنظمة للنفايات الطبية، وإخضاع المراكز المعنية لرقابة صارمة من طرف الجهات المختصة.