الخبر -24: هيئة التحرير
أعلنت هيئة الدفاع عن الدولي المغربي أشرف حكيمي انتقالها إلى المواجهة العلنية في القضية المرفوعة ضده، مؤكدة أن ملف الاتهام يفتقر إلى أدلة مادية ملموسة، وأن اللاعب مستعد لخوض المحاكمة بهدف “إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة”.
وأكدت المحامية فاني كولين، في بيان رسمي، أن قرار الإحالة على المحاكمة يستند حصرياً إلى تصريحات المدعية، معتبرة أن الملف يخلو من قرائن مادية داعمة للرواية المقدمة. وأوضحت أن المعنية بالأمر، بحسب الدفاع، رفضت الخضوع لفحوصات طبية، وامتنعت عن إجراء تحاليل الحمض النووي (DNA)، كما لم تسمح بفحص هاتفها المحمول، إضافة إلى عدم كشفها عن هوية شاهد تصفه هيئة الدفاع بـ“الرئيسي” في مسار التحقيق.
وكشفت هيئة الدفاع عن معطيات مرتبطة بخبرتين نفسيتين أُجريتا للمدعية، خلصتا – وفق ما جاء في البيان – إلى وجود “نقص في الوضوح والدقة” في سرد الوقائع، مع غياب أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، وهو ما اعتبرته المحامية عنصراً يتعارض مع طبيعة الاتهامات الموجهة.
واتهمت المحامية المدعية بمحاولة إخفاء رسائل نصية متبادلة مع إحدى صديقاتها، مشيرة إلى أن محتواها – حسب رواية الدفاع – يتضمن حديثاً عن مخطط يروم “تجريد حكيمي من أمواله”، مستعملة في ذلك المصطلح الفرنسي “dépouiller”. واعتبرت أن هذه المعطيات تطرح شبهة ابتزاز مالي محتمل، وتنقل القضية من إطار ادعاء اعتداء إلى فرضية نزاع ذي دوافع مادية.
وشددت كولين في ختام البيان على أن فريق الدفاع ينتظر جلسات المحاكمة بـ“عزيمة وروح قتالية”، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستكون مناسبة لعرض كافة العناصر أمام القضاء المختص، وحسم الجدل القانوني الدائر حول القضية.
وبذلك ينتقل الملف إلى منعطف قضائي جديد، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة العلنية والفصل القضائي النهائي في الاتهامات المتبادلة.