الخبر -24: هيئة التحرير
شهدت منطقة بطيوة التابعة لجماعة مولاي عبد الله، زوال يوم الأربعاء 21 يناير 2026، انطلاق عملية إطلاق حوالي 850 طائر حجل، في مبادرة بيئية تندرج ضمن شراكة تجمع بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات والجامعة الملكية المغربية للقنص، وتهدف إلى تعزيز الحياة البرية والحفاظ على التوازن البيئي بإقليم الجديدة.
وأفادت مصادر من الجهة المنظمة أن هذه العملية تندرج ضمن برنامج بيئي يشمل 16 نقطة موزعة على مختلف مناطق الإقليم، حيث تم تسخير فريقين ميدانيين للإشراف على عملية الإطلاق وضمان تنفيذها وفق المعايير المعتمدة. وقد شكلت منطقة بطيوة المحطة الأولى ضمن هذا البرنامج، الذي سيشمل عدداً من المجالات الطبيعية ذات الأهمية البيئية.
وفي تصريح بالمناسبة، أكد العربي شاكير، عضو المكتب الجهوي للجامعة الملكية المغربية للقنص ورئيس لجنة إطلاق الحجل بالإقليم، أن هذه المبادرة العملية تم تنفيذها وفق تصور منظم يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات البيئية لكل منطقة، بما يضمن اندماج الطيور المفرج عنها في محيطها الطبيعي وتحقيق الأهداف المرجوة من العملية.
من جهته، أوضح إطار بالوكالة الوطنية للمياه والغابات أن مصالح الوكالة تواكب هذه العملية ميدانياً، وتسهر على احترام الشروط البيئية والتقنية المعتمدة، لضمان نجاح عملية الإطلاق والحفاظ على التوازن الطبيعي للمنظومات البيئية المحلية. كما شدد أحد الحراس الجامعيين على أهمية التنظيم المحكم وتوزيع طيور الحجل بشكل مدروس، باعتباره عاملاً أساسياً في إنجاح هذه المبادرة البيئية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف الجهات المتدخلة من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي وضمان استدامة الموارد الطبيعية بإقليم الجديدة، وذلك في انسجام تام مع الاستراتيجية الوطنية لحماية الثروة الوحيشية، الرامية إلى صون الحياة البرية وتعزيز توازن النظم البيئية على المدى البعيد.