1winpinup1 winpinuppin up casino game

أحمد البواري من سهل اللوكوس: برنامج استعجالي لدعم الفلاحين وتأهيل البنيات المتضررة من الفيضانات.

الخبر-24 : هيئة التحرير

قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الجمعة، بزيارة ميدانية إلى نطاقات سهل اللوكوس، للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة، وتقييم وضعية الأراضي الفلاحية والبنيات التحتية الهيدروفلاحية المتضررة.
وشملت الزيارة جماعتي أولاد أوشيح والسواكن، حيث اطلع الوزير عن قرب على أوضاع الفلاحين ومربي الماشية، في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، المتعلقة بتنزيل برنامج المساعدة والمواكبة لفائدة الساكنة المتضررة بمناطق شمال وغرب المملكة، وتفعيل التدابير الخاصة بالقطاع الفلاحي.
وعلى مستوى القطب الفلاحي للوكوس، عقد الوزير اجتماع عمل مع أعضاء الغرفة الجهوية للفلاحة ومهنيي القطاع بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خُصص لعرض خطة الإنعاش ما بعد الفيضانات، وبحث سبل استعادة الدينامية الاعتيادية للإنتاج في أقرب الآجال بحوض اللوكوس.
وفي تصريح للصحافة، أكد الوزير أنه تم اعتماد برنامج خاص للمواكبة يرتكز على ثلاثة محاور أساسية، تشمل استئناف الزراعات الربيعية، ودعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع، وتأهيل وتأمين البنيات التحتية الهيدروفلاحية.
وفي ما يخص الزراعات الربيعية، أُطلق برنامج استدراكي لضمان استمرارية الموسم الفلاحي، يهم الزراعات العلفية والزيتية والقطاني والخضروات والأرز، مع توفير تدابير دعم لتيسير اقتناء البذور والأسمدة، مراعاةً لخصوصيات المدارات المتضررة.
أما على مستوى دعم مربي الماشية، فتتواصل عملية توزيع الشعير بالمجان لفائدة مربي الأغنام والماعز، إلى جانب توفير الأعلاف المركبة للأبقار، مع تعزيز المراقبة الصحية عبر تعبئة المصالح البيطرية لتأمين الفحوصات والعلاجات الضرورية، حفاظاً على صحة القطيع وضمان استمرارية إنتاج الحليب واللحوم.
وفي جانب تأهيل البنيات التحتية، يشمل برنامج التدخل إزالة الأوحال وتنظيف قنوات الري والصرف، وإصلاح محطات الضخ، وتأهيل التجهيزات الكهربائية والهيدروميكانيكية، فضلاً عن تعزيز منشآت الحماية من الفيضانات وتأهيل المسالك الفلاحية لضمان الولوج إلى الضيعات واستمرار خدمة الري.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن المساحات المتضررة بسهل اللوكوس بلغت نحو 20 ألف هكتار، همّت بالأساس زراعات الحبوب والزراعات السكرية والعلفية والخضروات، إضافة إلى الأشجار المثمرة، كما تأثر نشاط تربية الماشية وتعرضت بعض البنيات الهيدروفلاحية لأضرار متفاوتة.
وتأتي هذه الزيارة بعد اجتماع أول عقده الوزير مع مهنيي القطاع بمدار الغرب التابع لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، خُصص لتقييم آثار الفيضانات الأخيرة والتدابير الكفيلة بإعادة إطلاق النشاط الفلاحي بالمناطق المتضررة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *