1winpinup1 winpinuppin up casino game

سكيتيوي يلقّن رونار درس الواقعية… ويُسقط خطاب“العودة”.

الخبر -24: هيئة التحرير

لم تكن هزيمة هيرفي رونار حدثاً عابراً داخل المستطيل الأخضر. المدرب الفرنسي، الذي لطالما اعتاد لعب دور المنتصر، وجد نفسه أمام مشهد غير مألوف: سقوط واضح أمام فريق جاهز نفسياً وتكتيكياً، يقوده طارق السكيتيوي بثقة وثبات.

ورغم أن رونار حاول امتصاص الصدمة عبر تغيير جذري في تشكيلته خلال الجولة الثانية—وكأنه أراد أن يُبرّئ نفسه ويلقي باللوم على العناصر التي منحت الفرصة—إلا أن الحقيقة بقيت صارخة: السكيتيوي فاجأه، أسكت المدرجات، وقلب توقعات من اعتقدوا أن الأفضلية السعودية محسومة.

أسلوب السكيتيوي، الهادئ والعملي، أعاد للأذهان بصمة وليد الركراكي في مونديال قطر: تنظيم، برودة أعصاب، وقدرة على تحقيق الأهم دون ضوضاء. نتيجة المباراة كشفت أن المدرب المغربي لم يربح فقط بالنتيجة، بل ربح بالنهج.

على الجانب الآخر، بدا رونار بعيداً عن أبجديات الروح الرياضية في تصريحاته بعد اللقاء. لم يكن كلامه مجرد انفعال عابر، بل محاولة لتبرير عجزه أمام خصم عرف كيف يقرأ المباراة ويستغل نقاط ضعف فريقه. ورغم خبرته وتاريخه، بدا الفرنسي غير قادر على تقبّل هزيمة جاءت من مدرب مغربي صاعد أثبت أنه ليس مجرد بديل عابر.

ولمن ظلوا يرفعون شعار “عودة رونار إلى المنتخب الوطني”، قد تكون هذه المباراة نموذجاً واضحاً لطريقة تعامله عند أول عثرة: تبرير، لا نقد ذاتي… تملّص، لا تحمل للمسؤولية.

في المقابل، قدّم السكيتيوي درساً جديداً في القيادة: لا تصريحات استفزازية، لا صخب إعلامي، فقط عمل مركز، قراءة دقيقة للمنافس، وانتصار يؤكد تماسك مشروعه.

ربما يمكن تفهّم حنق رونار؛ فالهزيمة أمام السكيتيوي وحدها قادرة على زلزلة غروره المهني. لكن كرة القدم دائماً ما تفرّق بين من يملك “النَفَس الطويل” ومن يتهاوى عند أول اختبار.

وبغضّ النظر عن تعدد التفسيرات، تبقى الحقيقة ثابتة:
طارق السكيتيوي أدّى المطلوب بنضج كبير… ورونار كشف رد فعل لا يليق بمن يُفترض أنه أكبر من الهزيمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *