الخبر-24 : فاس
تعرضت أستاذة تمارس مهنتها في فرعية فاس البالي بقرية بامحمد مؤخراً لاعتداء شنيع من قِبَل شخص مجهول الهوية.
وفيما كانت الأستاذة عائدة مع بعض تلاميذها إلى محل سكنها، تم اعتراض سبيلها من قِبَل المعتدي، الذي انهال عليها بالسب والشتم والضرب أمام أعين تلاميذها، وقبل أن يسلبها هاتفها بالقوة.ووفقًا لمصادر نقابية، تدخل بعض المارة لتخليص الأستاذة واستعادة هاتفها بعد أن قاموا بتسليمها إياه.
أثارت هذه الواقعة غضب زملاء الأستاذة والمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم “ك.د.ش” بتاونات، حيث استنكروا هذا الاعتداء وطالبوا بتوفير الأمان في المؤسسة ومحيطها، بالإضافة إلى باقي المدارس الواقعة في المناطق الريفية.
وفي تجاوب مع الحادثة، طالب المكتب المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتوفير الدعم القضائي للأستاذة المتضررة بعد تقديمها شكوى ضد المعتدي، مما أدى إلى فتح تحقيق في الواقعة.
وأعرب المكتب النقابي عن تضامنه مع الأساتذة الضحايا وجميع العاملين في مجال التعليم الذين يتعرضون للاعتداءات من قِبَل أشخاص غرباء على المؤسسات التعليمية التي يعملون فيها.