الخبر-24 : هيئة التحرير
في إطار الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أعطت هذه الأخيرة، يوم السبت 16 ماي 2026، انطلاقة العمل بعدد من البنيات الأمنية الجديدة، في خطوة تعكس مواصلة تحديث وتطوير المنظومة الأمنية بمختلف ربوع المملكة.


وشملت هذه المبادرة افتتاح دائرة الشرطة الثانية التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تنغير، إلى جانب إحداث وحدة متنقلة لشرطة النجدة على مستوى ولاية أمن الدار البيضاء، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز القرب من المواطنين وتحسين جودة الخدمات الشرطية.
ويأتي إحداث هذه المرافق الأمنية الجديدة استجابة للتحولات الديمغرافية والتوسع العمراني الذي تعرفه المدن المغربية، حيث تسعى المؤسسة الأمنية إلى تقوية حضورها الميداني وضمان تغطية أمنية أكثر فعالية، خاصة بالمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وفي هذا السياق، تم تدشين المقر الجديد لدائرة الشرطة الثانية بالحي الإداري بمدينة تنغير، والذي يتميز بموقعه القريب من الساكنة وتجهيزاته العصرية، ما من شأنه تسهيل ولوج المواطنين إلى الخدمات الأمنية وتعزيز الشعور بالأمن.
أما على مستوى مدينة الدار البيضاء، فقد تم إحداث وحدة متنقلة لشرطة النجدة، مجهزة بوسائل تدخل حديثة من دراجات نارية ومركبات سريعة، وتعمل وفق نظام مداومة مستمر على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع. وتضطلع هذه الوحدة بدور محوري في الاستجابة الفورية لنداءات النجدة، حيث تتلقى المعطيات بشكل مباشر وتباشر التدخلات الميدانية في أسرع وقت ممكن، تحت مراقبة وتتبع دقيقين من المصالح المختصة مركزيا وجهويا.
وتندرج هذه المشاريع ضمن برنامج شامل اعتمدته المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة، يهدف إلى تحديث البنيات التحتية الأمنية وتوفير ظروف عمل ملائمة للأطر الشرطية، فضلا عن تحسين جودة استقبال المواطنين، بما يعزز الثقة في المرفق الأمني ويرسخ مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير الشأن الأمني.