الخبر -24: هيئة التحرير
انطلقت، يوم أمس الاثنين، بمقر قيادة القوات المسلحة الملكية للمنطقة الجنوبية بأكادير، دورة تكوينية رائدة موجهة للنساء العسكريات العاملات في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بمشاركة 23 امرأة من 14 دولة، ضمن شراكة ثلاثية تجمع المغرب، فرنسا، وهيئة الأمم المتحدة.
الدورة، التي تمتد على مدى ثلاثة أسابيع، تأتي في سياق دعم تمكين المرأة داخل المنظومات العسكرية الدولية، وترسيخ مساهمتها الفعالة في عمليات حفظ السلم والأمن، انسجاماً مع القرار 1325 لمجلس الأمن، القاضي بتعزيز مشاركة النساء في عمليات السلام، والاعتراف بدورهن الحيوي في تسوية النزاعات.
وأكد الفريق محمد بن الوالي، رئيس أركان الحرب بالمنطقة الجنوبية، خلال حفل الافتتاح، أن هذه الدورة تهدف إلى إعداد النساء العسكريات لتولي أدوار قيادية ضمن البعثات الأممية، مشدداً على التزام القوات المسلحة الملكية، بتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بتعزيز مقاربة النوع وإدماج النساء في كافة المستويات العسكرية.
من جهتها، وصفت مريم أوشن نصيري، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، هذه المبادرة بـ”الاستراتيجية”، معربة عن تقديرها العميق للمملكة على التزامها المتواصل من أجل السلام والأمن، في إفريقيا وخارجها.
وشكلت الدورة، التي تم إعداد برنامجها من طرف هيئة الأمم المتحدة للمرأة وإدارة عمليات السلام، بتنسيق مع القوات المسلحة الملكية، فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز القدرات القيادية للنساء العسكريات، بما يواكب التحولات الدولية في مجال الأمن وبناء السلام المستدام.
وتعد سنة 2025 سنة محورية في أجندة “المرأة، السلام والأمن”، ما يضفي أهمية خاصة على مثل هذه المبادرات الهادفة إلى بناء جيل جديد من القيادات النسائية في المجال العسكري.