1winpinup1 winpinuppin up casino game

العيون تجمع إعلاميي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ملتقى دولي بارز.

الخبر -24: منير لصفر

تستعد مدينة العيون لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة من “الملتقى الدولي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط للإعلام”، الذي ينظمه نادي الصحافة والاتصال بالعيون، تحت شعار: «من أجل إعلام مهني… في خدمة قضايا المنطقة»، وذلك في إطار دينامية متواصلة لتعزيز النقاش الإعلامي وتبادل الخبرات على الصعيدين العربي والدولي.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الإعلامية بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبمشاركة المركز المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير القطاع الإعلامي وترسيخ قواعد الاحترافية والمسؤولية في تناول القضايا الراهنة.

برنامج على مرحلتين تزامناً مع مناسبات وطنية

ووفق المعطيات المتوفرة، ستتوزع أشغال الملتقى على مرحلتين رئيسيتين، تتزامنان مع مناسبتين وطنيتين بارزتين؛ حيث ستنطلق المرحلة الأولى ما بين 30 أكتوبر وفاتح نونبر 2026، تخليداً لذكرى عيد الوحدة، فيما ستُعقد المرحلة الثانية خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 7 نونبر 2026، تزامناً مع الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء.

ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة حضور “شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” (MENA Editors) كضيف شرف، ما من شأنه أن يثري النقاشات المهنية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإعلامي العابر للحدود.

دعوة مفتوحة للمشاركة واستضافة للفاعلين الإعلاميين

وفي سياق التحضيرات الجارية، أعلن المنظمون عن فتح باب المشاركة أمام الصحافيين والإعلاميين المنتمين إلى الهيئات الإعلامية المستقلة، من داخل المغرب وخارجه، بما في ذلك الأندية والجمعيات والاتحادات المهنية.

وأكدت إدارة الملتقى أنها ستتكفل باستضافة المشاركين الشركاء الذين سيتم قبول ملفاتهم، في إطار دعم الانفتاح على مختلف التجارب الإعلامية وتعزيز جسور التواصل بين الفاعلين في المجال.

ودعت الجهة المنظمة الراغبين في المشاركة إلى إرسال طلباتهم عبر رسالة رسمية باسم الهيئة التي ينتمون إليها، مع ضرورة حجز المقاعد مسبقاً من خلال التواصل عبر تطبيق “واتساب”، في خطوة تهدف إلى تنظيم أفضل وضمان مشاركة فعالة في هذا الحدث الدولي.

ويُرتقب أن يشكل هذا الملتقى منصة حيوية لتبادل الرؤى حول مستقبل الإعلام في المنطقة، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة والتحديات المهنية والأخلاقية التي تواجه الصحافة اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *