1winpinup1 winpinuppin up casino game

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس ملتقى محمد السادس لألعاب القوى بالرباط ويؤكد الإشعاع الرياضي للمغرب.

الخبر -24: هيئة التحرير

ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الأحد، بالملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، فعاليات الدورة السابعة عشرة من الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، في محطة متميزة ضمن منافسات العصبة الماسية، إحدى أبرز التظاهرات العالمية في هذا الصنف الرياضي.
ويجسد ترؤس سموه لهذا الحدث الرياضي الدولي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، العناية الخاصة التي يوليها جلالته لقطاع الرياضة، باعتباره رافعة أساسية للتنمية البشرية وتعزيز قيم الاندماج والتماسك الاجتماعي، فضلاً عن دوره في صقل مواهب الشباب وتفتحهم.
كما يعكس هذا الحضور الرفيع الأهمية التي تحظى بها ألعاب القوى لدى جلالة الملك، باعتبارها “أم الألعاب” التي تجسد قيم التنافس الشريف والمثابرة وتطوير الذات، إلى جانب الحرص الملكي المستمر على توفير بيئة ملائمة للشباب من خلال بنية تحتية حديثة، وتأطير تقني عالي المستوى، وبرامج تكوين متقدمة تتيح لهم التألق وطنياً ودولياً.
ولدى وصوله إلى الملعب الأولمبي، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على عدد من المسؤولين المدنيين والرياضيين، من ضمنهم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية فيصل العرايشي، إلى جانب مسؤولين ترابيين ومنتخبين ورؤساء هيئات رياضية وطنية ودولية.
وعقب ذلك، التحق سموه بالمنصة الرسمية، حيث تابع مراسم افتتاح الملتقى التي تميزت بعزف النشيد الوطني وإطلاق البالونات، إيذاناً بانطلاق منافسات هذه التظاهرة الكبرى التي تستقطب نخبة من ألمع نجوم ألعاب القوى العالميين، وتبث فعالياتها عبر أزيد من 150 قناة دولية.
وشهدت المنافسات تحقيق أرقام قياسية جديدة خاصة بالملتقى في عدد من السباقات، ما يعكس المستوى العالي للمشاركين وقوة التنافس بين أبرز العدائين والرياضيين العالميين.
ويعد الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، الذي تم إحداثه سنة 2008، محطة أساسية ضمن استراتيجية تطوير ألعاب القوى بالمغرب، حيث انتقل من سلسلة التحدي العالمي إلى مصاف العصبة الماسية سنة 2016، ليصبح المغرب البلد الإفريقي الوحيد الذي يحتضن إحدى محطاتها.
كما يساهم هذا الحدث الرياضي في تعزيز إشعاع العاصمة الرباط دولياً، باعتبارها مدينة مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويكرس مكانتها كوجهة رياضية وثقافية بارزة، في انسجام مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعلها مدينة للأنوار وعاصمة للثقافة.
وتتواصل منافسات العصبة الماسية خلال موسم 2026 عبر 15 محطة عالمية، تشمل عدداً من أبرز المدن الدولية، على أن تختتم النهائيات ببروكسيل يومي 4 و5 شتنبر المقبل، في موعد مرتقب يجمع نخبة أبطال العالم في ألعاب القوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *