الخبر -24: منير لصفر
شهدت ملاعب فرنسا مساءً صادماً، عقب تأكد هبوط نادي نانت إلى القسم الثاني، في سيناريو درامي فجّر موجة غضب عارمة وسط جماهير الفريق، التي لم تستوعب هول النتيجة.
وفور صافرة النهاية، اقتحمت الجماهير أرضية الملعب في أجواء مشحونة بالتوتر والانفعال، معبّرة عن استيائها الكبير من الوضع الذي آل إليه الفريق، في مشهد عكس حجم الإحباط الذي يعيشه الأنصار بعد موسم مخيب.
لكن اللقطة الأكثر تأثيراً، كانت تلك التي بطلها المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، الذي عاد من الاعتزال خصيصاً لمحاولة إنقاذ نانت من السقوط. غير أن النهاية جاءت قاسية، حيث بدا التأثر واضحاً عليه، وذرف الدموع في لحظة مؤثرة اختزلت حجم الحسرة والألم.
وكان خليلوزيتش يأمل في إنهاء مسيرته التدريبية بطريقة تليق بتاريخه الحافل، بعد محطات بارزة مع عدة منتخبات وأندية، من بينها المنتخب المغربي، غير أن رياح النتائج جرت بما لا تشتهي السفن.
ورغم هذا الإخفاق، يبقى اسم خليلوزيتش محفوراً في ذاكرة كرة القدم كأحد أبرز المدربين الذين تركوا بصمتهم بفضل صرامته التكتيكية وشخصيته القوية، مؤكداً أن مسيرته ستظل أكبر من نتيجة مباراة أو هبوط فريق.