الخبر -24
احتضنت ساحة المشور بمدينة العيون عرضاً استثنائياً يفيض بالأصالة ويخلّد شغف المغاربة بتراثهم الميكانيكي، وذلك خلال مهرجان الجائزة الكبرى للسيارات القديمة، المنظم بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، رمز الوحدة الوطنية وروح الوفاء للوطن.
وجرى تنظيم هذا الموعد المميز من طرف النادي الملكي للسيارات القديمة، بشراكة مع ولاية جهة العيون الساقية الحمراء وجماعة العيون، وبحضور رئيس جماعة العيون السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، والسيد سيدي حمدي ولد الرشيد، إلى جانب والي الجهة، وشخصيات مدنية وعسكرية، وممثلي السلك الدبلوماسي والقناصلة المعتمدين بالمدينة.












وشهدت التظاهرة مشاركة عشاق السيارات الكلاسيكية من مختلف مدن المملكة، حيث قدموا باقة نادرة من العربات التاريخية التي تعكس محطات بارزة في مسار تطور الصناعة الميكانيكية. وقد استقطب المعرض جمهوراً غفيراً غصّت به ساحة المشور، مستمتعاً بجمالية التصاميم وروح الماضي المتجسدة في كل مركبة.
ولم يقتصر الحدث على جانب العرض فحسب، بل مثّل رحلة بصرية ووجدانية نحو زمن كانت فيه السيارات عنواناً للأناقة والرقي والدقة في الصنع، كما شكل مناسبة لتجديد الاعتزاز بالموروث الوطني وتعزيز قيم المواطنة في إطار فني وثقافي مميز.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الاحتفالات الكبرى التي تشهدها مدينة العيون بمناسبة تخليد ذكرى المسيرة الخضراء، في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز بالانتماء الوطني، واستحضاراً للأمجاد التي صنعها الشعب المغربي بقيادة جلالة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، ويواصل مسيرتها التنموية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.