الخبر24:هيئة التحرير
اختتمت القمة التاسعة لمؤتمر طوكيو الدولي حول تنمية إفريقيا (تيكاد-9)، المنعقدة اليوم الجمعة بمدينة يوكوهاما اليابانية، بإشادة واسعة من قادة الدول الإفريقية واليابان بالمبادرات الرائدة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس في مجالات المناخ والهجرة والتنمية المستدامة.
البيان الختامي الصادر عن القمة أبرز أن الدور الريادي لجلالة الملك يشكل علامة فارقة في الجهود القارية لمواجهة التحديات المشتركة، خصوصا من خلال إحداث اللجان المناخية الثلاث (لجنة الساحل، لجنة حوض الكونغو، ولجنة الدول الجزرية) التي تم إطلاقها خلال قمة العمل الإفريقية، والتي وفرت آليات للتنسيق الإقليمي وتعبئة التمويلات اللازمة للمشاريع المناخية الملائمة لخصوصيات القارة.
كما توقف القادة عند مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، التي أطلقها جلالته على هامش مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب22” بمراكش سنة 2016، باعتبارها خطوة عملية لتعزيز صمود الفلاحة الإفريقية عبر مشاريع في مجالات الري، تدبير التربة، والولوج إلى التمويلات المناخية.
وفي الشق المرتبط بالهجرة، جددت القمة دعمها الكامل لتفعيل المرصد الإفريقي للهجرة، الذي أنشئ بمبادرة من الملك محمد السادس بصفته رائد الاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة. هذا المرصد، الذي تمت المصادقة على إحداثه سنة 2018 وتم تدشينه بالرباط سنة 2020، يضطلع بمهمة جمع وتحليل وتبادل البيانات المتعلقة بالهجرة، ما يسهم في بلورة سياسات عمومية مستنيرة وتطوير استراتيجيات إفريقية منسقة في هذا المجال.
وأشار البيان إلى أن المرصد ضاعف منذ تأسيسه شراكاته الإقليمية والدولية، مما ساعد على إدماج قضايا الهجرة بشكل أفضل في السياسات التنموية، مع تعزيز التعاون الدولي في هذا الملف الحساس.
وأكد القادة الأفارقة واليابان أن المبادرات الملكية أدرجت في بيانات شراكة عديدة، وهو ما يعكس وجاهة الرؤية الإفريقية لجلالة الملك ومكانة المملكة كفاعل محوري في الدفاع عن قضايا القارة، مناخيا وتنمويا وإنسانيا، في مواجهة التحديات والرهانات المشتركة.