الخبر 24
في مبادرة تحمل أكثر من بُعد رمزي، نظمت جماعة العرائش الملتقى الدولي الأول لمغاربة العالم، من 5 إلى 7 غشت الجاري، تحت شعار: “التزام مشترك نحو التنمية المستدامة”، وهو شعار ترجمته أرض الواقع بحضور وازن ومخرجات واعدة.
احتضن المركز الثقافي “ليكسوس باب البحر” فعاليات هذا الملتقى، الذي جمع بين مغاربة الداخل والخارج على مائدة الحوار والتخطيط، في محاولة لبناء جسور دائمة بين الضفتين، تُثمر مشاريع استثمارية وشراكات اقتصادية وثقافية.
رئيس جماعة العرائش، مومن الصبيحي، أكد أن الهدف من هذا الحدث هو “ربط الجالية بمسقط الرأس، وتعبئة طاقاتها في خدمة التنمية المحلية، خاصة عبر أوراش استراتيجية تُحول العرائش إلى وجهة جاذبة”.
من جهتها، شددت مديرة الملتقى، نجية جبارة، على أن هذه التظاهرة “ليست فقط تكريماً لكفاءات مغاربة العالم، بل دعوة مفتوحة لهم للانخراط في تنمية الإقليم والمملكة عموماً، من خلال مبادرات ملموسة وذات أثر مستدام”.
ولم تُخفِ أصوات الجالية المشاركة فخرها بهذه المنصة، التي أتاحت لهم المساهمة الفعلية في مسار التنمية، لا من باب الحنين، بل من بوابة الفعل والمبادرة.