1winpinup1 winpinuppin up casino game

من حلم التتويج القاري إلى كابوس النزول… موسم السقوط المدوي يطرح أسئلة التسيير.

الخبر -24: منير لصفر

في مفارقة كروية مؤلمة، انتقل فريق كان بالأمس القريب على بعد خطوات من التتويج بلقب قاري، إلى واقع صادم انتهى باحتلاله المركز الأخير في البطولة الاحترافية، ومغادرته الرسمية إلى القسم الموالي مع إسدال الستار على الدورة 29.

هذا التحول الحاد في مسار الفريق يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانحدار غير المتوقع. فهل كان التغيير المتكرر للمدربين عاملًا رئيسيًا في فقدان الاستقرار التقني؟ أم أن التسرع في اتخاذ هذه القرارات عمّق الأزمة بدل معالجتها؟ أم أن الخلل الأكبر يكمن في منظومة التسيير والتدبير، التي بدت عاجزة عن احتواء التراجع وتصحيح المسار في الوقت المناسب؟

الموسم الذي كان يُنتظر أن يكون تتويجًا لمشروع رياضي طموح، تحول إلى سلسلة من النتائج السلبية والخيبات المتتالية، عجلت بسقوط الفريق إلى قسم أدنى، في مشهد صعب تقبله خاصة من طرف جماهيره التي كانت تحلم بالأمجاد القارية.

وإذا كان ضياع لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية يمكن تفسيره بعوامل موضوعية وظروف تنافسية معقدة، فإن الانهيار المحلي المتواصل يظل أكثر إثارة للقلق، ويعكس اختلالات عميقة تتجاوز الجانب التقني إلى بنية التسيير والاختيارات الاستراتيجية.

اليوم، وبعد تأكد النزول، لم يعد النقاش ترفًا، بل ضرورة ملحة لتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل الأطراف المتدخلة، ووضع أسس إصلاح حقيقية تعيد الفريق إلى سكته الصحيحة، وتمنع تكرار هذا السيناريو القاسي.

إنها نهاية موسم للنسيان، لكنها في الآن ذاته فرصة لإعادة البناء، شرط توفر الإرادة والجرأة في اتخاذ القرارات الصائبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *