📚 شهدت الرباط انطلاقة مبهرة للدورة 31 من المعرض الدولي للكتاب، حيث امتزجت أجواء الثقافة بالفرح، واستقبلت الأروقة آلاف الزوار من مختلف الأعمار، في افتتاح حمل معه الكثير من الحركية والتنوع.
وفي قلب هذا الحدث الثقافي، برز فضاء “الأمير الصغير” كواحد من أكثر الفضاءات جذباً للأطفال والعائلات، إذ تحوّل إلى عالم مليء بالألوان والألعاب والورشات التفاعلية، مستلهماً روحه من قصة الأمير الصغير.







فضاء يزاوج بين الترفيه والتعلم، ويمنح الصغار تجربة فريدة تقرّبهم من عالم القراءة بأسلوب بسيط وممتع.وشكّلت مشاركة مدينة طرفاية إضافة مميزة لهذا الفضاء، حيث حضرت برمز “الأمير الصغير” الذي يرتبط تاريخياً بالكاتب أنطوان دو سانت-إكزوبيري، الذي عاش فترة من حياته في هذه المدينة الساحلية.
هذه المشاركة لم تكن فقط رمزية، بل حملت بُعداً ثقافياً يربط الأدب العالمي بالذاكرة المحلية، ويُبرز غنى التراث المغربي في احتضان هذا الإرث الأدبي.







الأطفال كانوا نجوم هذا الفضاء، بضحكاتهم، ورسوماتهم، وتفاعلهم مع الأنشطة، في مشهد يعكس وعياً متزايداً بأهمية غرس حب القراءة منذ الصغر.
كما أضفى حضور العائلات طابعاً دافئاً على المكان، ليصبح فضاء “الأمير الصغير” نقطة لقاء بين الأجيال.
هكذا، أكد اليوم الأول من المعرض أن الدورة 31 ليست مجرد تظاهرة ثقافية، بل تجربة إنسانية متكاملة، حيث يلتقي الخيال بالواقع، وتُحلق طرفاية بـ“الأمير الصغير” في سماء الرباط، حاملة رسالة مفادها أن الكتاب يظل دائماً بداية الحلم. ✨📖