الخبر-24 : هيئة التحرير
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّى الوسط الفني المغربي والعربي نبأ وفاة الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي، أحد أعمدة الأغنية المغربية الأصيلة، والذي بصم مساراً فنياً حافلاً بالعطاء والإبداع.
ويُعد الراحل من رواد الموسيقى المغربية، حيث أسهم على مدى عقود في إغناء الخزانة الفنية بأعمال خالدة جمعت بين الأصالة والتجديد، وارتبط اسمه بأغانٍ راسخة في وجدان الجمهور المغربي والعربي، لما تحمله من عمق فني وكلمات معبّرة وألحان متميزة.
لقد شكّل الفقيد مدرسة فنية قائمة بذاتها، وكان صوتاً وطنياً صادقاً، عبّر من خلال فنه عن قضايا الإنسان والوطن، وترك إرثاً ثقافياً سيظل شاهداً على مسيرته الاستثنائية.
وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الصغيرة والكبيرة، وإلى كل محبيه وعشاق فنه، راجين من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.