1winpinup1 winpinuppin up casino game

جامعة ابن زهر تعزز عرضها الهندسي بإطلاق المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالعيون

الخبر-24:منير لصفر

العيون – 29 شتنبر 2026

أعطت جامعة ابن زهر، اليوم الثلاثاء، الانطلاقة البيداغوجية للمدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالعيون، في محطة جامعية جديدة تعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها الجامعة في توسيع عرضها الأكاديمي وتنويع تخصصاتها، وتعزيز حضورها بأقاليم المملكة الجنوبية، ولاسيما بجهة العيون الساقية الحمراء.

وجرت مراسم إعطاء الانطلاقة بكلية الطب والصيدلة بالعيون، بحضور رئيس جامعة ابن زهر السيد نبيل حمينة، إلى جانب عدد من المسؤولين الجامعيين والأكاديميين، من بينهم السيدة زهرة مكاش، نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالحياة الطلابية، والسيد فتح الله غادي، نائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون البيداغوجية، والسيد سفيان بلحويدك، المدير بالنيابة للمدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة، والسيدة فاطمة الزهراء العلوي الحافظي، عميدة كلية الطب والصيدلة بالعيون، فضلاً عن عدد من رؤساء ومديري المؤسسات الجامعية بالعيون والداخلة، والأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية والطلبة.

وشكل هذا الموعد مناسبة لإبراز الرؤية التي تقوم عليها المؤسسة الجديدة، باعتبارها أول مدرسة للمهندسين تابعة لجامعة ابن زهر بجهة العيون الساقية الحمراء، بما يعزز العرض الجامعي المتخصص بالجهة، ويفتح أمام الطلبة آفاقاً جديدة في مجالات الهندسة والتكنولوجيات الحديثة.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس جامعة ابن زهر، السيد نبيل حمينة، أن إحداث المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالعيون يندرج في إطار مسار متواصل لتطوير الخريطة الجامعية للجامعة، والاستجابة للتحولات التي يشهدها العالم في المجالات العلمية والتكنولوجية، إلى جانب مواكبة حاجيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الجهة.وأوضح أن المدرسة تراهن على تكوين مهندسين ذوي كفاءات عالية، قادرين على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق الشغل، والمساهمة في المشاريع والأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء والأقاليم الجنوبية، مع الحرص على ربط التكوين الجامعي بخصوصيات المجال والإمكانات التي تزخر بها المنطقة.

وفي هذا الإطار، تبرز مجالات الطاقات المتجددة، والقطاع البحري، وتحلية مياه البحر، والصيد البحري والصناعات المرتبطة به، ضمن المجالات التي يمكن أن تشكل أرضية للتكوين والبحث والابتكار، بما يجعل المدرسة الجديدة فضاءً لإنتاج المعرفة وتطوير الحلول التكنولوجية المرتبطة بالتحديات التنموية للجهة.

من جانبه، قدم نائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون البيداغوجية، السيد فتح الله غادي، عرضاً حول النموذج الأكاديمي والبيداغوجي للمدرسة، موضحاً أن التكوين بها يقوم على الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي والبحث العلمي والابتكار، مع الانفتاح على حاجيات المجالات الترابية والتحولات التي تفرضها الثورة التكنولوجية.

كما استعرض المدير بالنيابة للمدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالعيون، السيد سفيان بلحويدك، ملامح النموذج التكويني للمؤسسة، والتوجه نحو تكوين مهندسين في تخصصات ترتبط بالتكنولوجيات المتقدمة والمهن المستقبلية، اعتماداً على مقاربة بيداغوجية تقوم على المشاريع والتعلم بالممارسة، بما يتيح للطلبة تطوير مهارات تقنية وعملية تستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

ولم تغب الحياة الطلابية عن تصور المؤسسة الجديدة، حيث أكدت نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالحياة الطلابية، السيدة زهرة مكاش، أن الجامعة تنظر إلى الطالب باعتباره محور العملية الجامعية، وأن بناء شخصيته لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي، وإنما يمتد إلى تطوير مواهبه وقدراته والاستفادة من الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية والعمل الجمعوي.

وفي السياق ذاته، أبرزت عميدة كلية الطب والصيدلة بالعيون، السيدة فاطمة الزهراء العلوي الحافظي، أهمية التقاطع بين مختلف التخصصات العلمية، خاصة بين الطب والهندسة والبيوتكنولوجيا، لما يتيحه ذلك من إمكانات لتطوير البحث العلمي المشترك، وتشجيع الابتكار وتحويل نتائج الأبحاث إلى مشاريع ومقاولات ناشئة.وشددت على أن تكوين الطالب ينبغي أن يتجاوز البعد البيداغوجي الصرف، ليشمل كذلك الجوانب النفسية والاجتماعية والرياضية والثقافية والفكرية، بما يساعد على بناء شخصية متوازنة وقادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في خدمة المجتمع.

وتكتسب هذه الانطلاقة أهمية خاصة في سياق التحولات التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء، حيث بات تطوير الكفاءات المحلية وتوفير تكوينات جامعية متخصصة من العناصر الأساسية لمواكبة الأوراش التنموية والاستثمار في الطاقات البشرية.

وبإطلاق المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بالعيون، تواصل جامعة ابن زهر توسيع حضورها الأكاديمي بالأقاليم الجنوبية، عبر عرض جامعي أكثر ارتباطاً بالتكنولوجيات الحديثة وحاجيات التنمية، في خطوة تفتح أمام الطلبة مسارات جديدة في الهندسة والبحث والابتكار، وتعزز مكانة العيون كقطب جامعي وعلمي متنامٍ بالجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *