كلميم : إلهام بنخنفر
في إطار حرص جهة كلميم واد نون على تعزيز جاذبيتها الاستثمارية، وتطوير علاقاتها مع مختلف الفاعلين الدوليين، شهدت العلاقات الثنائية مع الغرفة الفرنسية للصناعة والتجارة قفزة نوعية خلال الفترة الأخيرة.



وتجلى هذا التطور في مشاركة الغرفة الفرنسية بفعالية في العديد من الملتقيات التي تنظمها الجهة، إيمانًا منها بإمكانياتها الواعدة وموقعها الاستراتيجي كبوابة للصحراء المغربية.وتتويجًا لهذه الشراكة المثمرة، تأتي خطوتان هامتان:
1. إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية بالوطية – طانطان:
ستلعب هذه المنطقة دورًا محوريًا في تنشيط الحركة الاقتصادية بالجهة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
2. افتتاح فرع للغرفة الفرنسية للصناعة والتجارة بمدينة كلميم:
يُعدّ هذا الافتتاح مؤشرًا قويًا على حرص الغرفة على تعزيز تواجدها بالجهة، وتقريب خدماتها من الفاعلين الاقتصاديين المحليين، وضمان قربها من الفاعلين الاقتصاديين، مما سيسهل التواصل وتبادل الخبرات.
وتُمثّل هذه الخطوات الاستراتيجية نقلة نوعية في مسار التعاون بين جهة كلميم واد نون والغرفة الفرنسية للصناعة والتجارة، وتُبشر بمستقبل واعد يزخر بالمشاريع المبتكرة والتنمية المستدامة.
ومن المتوقع أن تُساهم هذه الشراكة في تحقيق العديد من الأهداف، منها:جذب الاستثمارات الفرنسية إلى جهة كلميم واد نون، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة والسياحة والصناعة التحويلية.
نقل التكنولوجيا والخبرات الفرنسية إلى الجهة، وتطوير قدرات المقاولات المحلية.خلق فرص عمل جديدة للشباب، وتحسين مستوى عيش السكان.تعزيز التبادل التجاري بين المغرب وفرنسا.
وتُعدّ هذه الشراكة نموذجًا يُحتذى به للتعاون المثمر بين القطاع العام والخاص، وتُؤكّد على أهمية التعاون الدولي في تحقيق التنمية المستدامة.وبفضل هذه الخطوات الاستراتيجية، تُصبح جهة كلميم واد نون وجهة استثمارية جاذبة، وقوة اقتصادية صاعدة على الساحة الدولية.