الخبر -24: هيئة التحرير
في إطار الدينامية المتواصلة لتعزيز الشراكات الإفريقية في مجالي السلم والأمن، يواصل مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكول أديوي، زيارته إلى المملكة المغربية، حيث أجرى يوم 21 أبريل مباحثات هامة بالعاصمة الرباط.








واحتضن نادي الضباط بالرباط هذا اللقاء الذي جمع المسؤول الإفريقي بعدد من المسؤولين العسكريين المغاربة، وتركزت أشغاله حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجالات الأمن والاستقرار داخل القارة الإفريقية.
وخلال هذه المباحثات، تم التطرق إلى قضايا متعددة ذات صلة بالأمن الإقليمي، مع إبراز الدور المحوري الذي تضطلع به القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام، خاصة ضمن بعثات الأمم المتحدة، إلى جانب بحث آليات دعم ومواكبة عدد من الدول الإفريقية في مواجهة التحديات الأمنية.
كما شملت النقاشات مواضيع حديثة تفرض نفسها بقوة على الأجندة الأمنية، من بينها التهديدات المرتبطة بالأمن السيبراني، وسبل تطوير القدرات الإفريقية للتصدي للهجمات الرقمية، فضلاً عن التأكيد على أهمية تنظيم مناورات وتمارين عسكرية مشتركة لتعزيز الجاهزية الميدانية وتقوية التنسيق بين الجيوش الإفريقية.
وتعكس هذه الزيارة المكانة المتقدمة التي يحظى بها المغرب كشريك استراتيجي داخل القارة، كما تبرز حرص الاتحاد الإفريقي على توطيد التعاون مع المملكة لمواجهة مختلف التحديات الأمنية، سواء التقليدية أو المستجدة، في أفق تعزيز السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية.