الخبر -24: منير لصفر
حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة فوزاً مستحقاً بثلاثية نظيفة على نظيره السنغالي، في مباراة أكدت مرة أخرى قوة “أشبال الأطلس” وقدرتهم على فرض أسلوبهم داخل رقعة الميدان، رغم كل الضغوط المحيطة.
هذا الانتصار لم يكن عادياً، إذ جاء في سياق مشحون، خاصة مع ما رافق اللقاء من ترقب إعلامي كبير، خصوصاً من بعض المنابر الأجنبية التي كانت تنتظر تعثر العناصر الوطنية. غير أن اللاعبين المغاربة اختاروا الرد بالطريقة المثلى: أداء قوي، تركيز عالٍ، وفعالية هجومية حاسمة.
ورغم بعض الأصوات التي انتقدت أداء المنتخب في فترات سابقة، معتبرة أن اللاعبين يفتقدون للجدية أو يبالغون في اللعب الاستعراضي، إلا أن مواجهة السنغال أظهرت وجهاً مختلفاً، عنوانه الانضباط التكتيكي والروح القتالية.
كما كشف هذا الفوز عن وعي كبير لدى الطاقم التقني واللاعبين بحجم التحديات، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضاً في ظل ما يروج إعلامياً خارج الميدان. وهو ما جعل هذا الانتصار يتجاوز النقاط الثلاث، ليحمل رسائل أعمق تتعلق بالمستقبل والثقة في المشروع الكروي الوطني.
في المقابل، تفاعل الشارع الرياضي المغربي بإيجابية كبيرة مع هذا الفوز، حيث أشاد الكثيرون بروح المجموعة وبالنتيجة العريضة أمام منتخب قوي مثل السنغال، معتبرين أن هذه المباراة قد تشكل نقطة تحول في مسار المنتخب خلال الاستحقاقات القادمة.
خلاصة:
بين الانتقادات السابقة والضغوط الإعلامية، اختار “أشبال الأطلس” أن يتحدثوا بلغة الأهداف. فوز بثلاثية نظيفة لم يكن مجرد نتيجة، بل تأكيد على أن المنتخب يسير في الطريق الصحيح، وأن المستقبل يبشر بالكثير.
ديما مغرب.