الخبر-24: منير لصفر
يعاني تلاميذ دوار تميريخت التابع لجماعة سكورة بإقليم ورزازات من وضع مأساوي يومياً، حيث يضطرون إلى قطع مسافة تقارب كيلومترين لعبور الوادي للوصول إلى فصولهم الدراسية. مشهد يتكرر صباح مساء، ويجعل مستقبل هؤلاء الأطفال مهدداً في ظل غياب أبسط مقومات البنية التحتية، وعلى رأسها قنطرة تضمن لهم المرور الآمن.
ورغم أن الساكنة وجهت مراراً طلبات وتوسلات إلى عامل الإقليم من أجل التدخل العاجل، ورفعت شكايات إلى الجهات المسؤولة بالجماعة، إلا أن الرد ظل حبيس “الوعود والدراسات” التي طال أمدها دون أن تتحول إلى إنجاز ملموس على أرض الواقع.
هذا الوضع لا يهدد فقط السلامة الجسدية للتلاميذ، بل يفاقم أيضاً معضلة الهدر المدرسي، حيث يجد العديد من الأطفال أنفسهم عاجزين عن مواصلة تعليمهم بسبب المخاطر اليومية التي يواجهونها لعبور الوادي.
ويبقى السؤال الملح: إلى متى سيظل تلاميذ تميريخت رهائن الإهمال والتسويف؟ وإلى متى ستظل القنطرة حلماً مؤجلاً يحرمهم من حقهم البسيط في تعليم آمن وكريم؟