الخبر -24: حمزة لصفر
شهد ملعب سانتياغو برنابيو اليوم مباراة قوية جمعت بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا. مواجهة جاءت في توقيت حساس للفريقين، وسط رغبة كل طرف في إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا أن المباراة تُعد اختبارًا فنيًا كبيرًا بين اثنين من أقوى الأندية في أوروبا.
دخل ريال مدريد المباراة بنية فرض أسلوبه الهجومي، واستطاع بالفعل افتتاح النتيجة عن طريق البرازيلي رودريغو بعد هجمة مرتدة سريعة استغل فيها الفريق الملكي المساحات خلف دفاع السيتي. بدا الريال أكثر جرأة في بداية اللقاء، لكن التقدم لم يدم طويلًا.
مانشستر سيتي نجح في العودة بسرعة بفضل تنظيمه الجيد وقدرته على الضغط العالي، حيث سجّل اللاعب نيكو أوريلي هدف التعادل بعد ضغط مكثف على دفاع ريال مدريد الذي وقع في أخطاء متتالية. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، حصل السيتي على ركلة جزاء نفذها الهداف إيرلينغ هالاند بنجاح، ليمنح فريقه تقدمًا ثمينًا قبل الاستراحة.
في الشوط الثاني حاول ريال مدريد العودة في النتيجة، وضغط بقوة عبر فينيسيوس ورودريغو وفالفيردي، لكن دفاع مانشستر سيتي كان منظمًا وحافظ على توازنه حتى الدقائق الأخيرة. ورغم محاولات الريال، بقي السيتي الأكثر فعالية وذكاء في إدارة المباراة، لينتهي اللقاء بفوز الضيوف 2–1.
مانشستر سيتي عرف كيف يستغل اللحظات الحاسمة ليخرج بانتصار مهم خارج الديار. ريال مدريد أظهر شجاعة هجومية، لكنه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية ونقص التركيز. فوز السيتي يعزز مكانته في الترتيب العام، بينما على ريال مدريد إعادة ترتيب أوراقه قبل دخول مرحلة الحسم في البطولة الأوروبية.