الخبر -25: اسامة شايب
عقدت الكونفدرالية المغربية لأرباب مراكب ومصانع صيد السمك السطحي (COMAIP) اجتماعاً موسعاً مع هيئاتها الإدارية، يوم الثلاثاء الماضي، لمناقشة قضايا تتعلق بالاستدامة والصيد المسؤول، وذلك في إطار التزامها بدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز فرص الشغل، خاصة في جهة الداخلة – وادي الذهب.
وأفاد بلاغ للكونفدرالية أن هذا اللقاء يأتي عقب تبني ميثاق أخلاقي جديد خلال جمعها العام الاستثنائي بتاريخ 6 شتنبر 2024. وشدد المشاركون في الاجتماع على أهمية تنامي النظام الإيكولوجي الصناعي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص العمل للشباب.
وفي سياق هذه الجهود، قررت اللجنة إنشاء فريق عمل لوضع خارطة طريق تسعى إلى الجمع بين الكفاءة الاقتصادية والاجتماعية، مع تقديم مقترحات ملموسة تساهم في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي للمملكة.
وفي تصريح لرئيس الكونفدرالية، السيد محمد لمين حرمة الله، أكد أن القطاع يواصل التزامه بدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الداخلة، مشيراً إلى تصميم العاملين في مجال الصيد السطحي على مواجهة تحديات الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وأضاف البلاغ أن أعضاء الكونفدرالية جددوا دعمهم للرؤية الملكية المتعلقة بتطوير ساحل إفريقيا الأطلسي المزدهر والصديق للبيئة، مؤكدين التزامهم بتعزيز صيد الأسماك المستدام واحترام قواعد الحفظ والاستدامة.
تُمثل الكونفدرالية 11 شركة صناعية بقطاع الصيد البحري في الداخلة، بإجمالي 25 سفينة صيد و40 وحدة لتحويل المنتجات البحرية، مما يساهم في خلق أكثر من 13,500 وظيفة مباشرة و38,600 وظيفة غير مباشرة على المستوى الوطني. وتُقدر الإيرادات الإجمالية للقطاع بنحو 4 مليارات درهم، مما يعكس مساهمة حيوية في الاقتصاد الوطني.
تهدف الكونفدرالية إلى تعزيز الممارسات المسؤولة في الصيد وتشجيع المستهلكين على اختيار المنتجات التي تراعي الاستدامة، بما يضمن الحفاظ على الموارد البحرية وتحقيق توازن بيئي واقتصادي مستدام.