الخبر -24: هيئة التحرير
سجلت السهرة الفنية المنظمة بساحة المشور بمدينة العيون حضوراً إعلامياً شبه منعدم، في مشهد أثار الانتباه، خاصة في ظل أهمية التغطية الصحافية والإعلامية لمثل هذه التظاهرات التي تستقطب اهتمام الجمهور والرأي العام.
ويُعزى هذا الغياب، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى عدم تخصيص فضاء أو أماكن مناسبة للإعلاميين، تتيح لهم الاشتغال في ظروف مهنية ملائمة، وتسهل عليهم نقل فقرات السهرة وتوثيق مختلف لحظاتها، دون عراقيل أو صعوبات تنظيمية.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى استحضار الجانب الإعلامي ضمن الترتيبات التنظيمية لمثل هذه الأنشطة، باعتبار الإعلام شريكاً أساسياً في التعريف بالتظاهرات الفنية والثقافية، ونقل أجوائها إلى الجمهور الذي يتعذر عليه الحضور.
ولا يتعلق الأمر بامتيازات خاصة، بقدر ما يتعلق بتوفير الحد الأدنى من الشروط المهنية، من قبيل فضاء مخصص للإعلاميين وموقع مناسب للتصوير والتغطية، بما يضمن أداء مهامهم في ظروف مريحة ومنظمة.
ويبقى من الضروري أن تحظى التغطية الإعلامية بالمكانة التي تستحقها ضمن التنظيمات المقبلة، بما يعزز حضور الإعلام المحلي ويسهم في إبراز الأنشطة والتظاهرات التي تحتضنها مدينة العيون.