الخبر -24: منير لصفر
تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم الاثنين 19 أكتوبر، إلى المواجهة القوية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره المصري، برسم نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، في محطة حاسمة يرفع فيها أسود القاعة شعار الفوز ولا شيء غير الفوز، من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي والاقتراب خطوة إضافية من معانقة المجد القاري.
طموح المغرب لا يتوقف عند بلوغ النهائي، بل يتجاوز ذلك إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم داخل القاعة، والتتويج باللقب الإفريقي الرابع، والانفراد بإنجاز قاري يؤكد مكانته بين كبار اللعبة في إفريقيا. ولذلك، يدخل المنتخب الوطني هذه المواجهة بعزيمة قوية وإرادة لا تلين، واضعاً نصب عينيه تجاوز عقبة المنتخب المصري، الذي سبق له بدوره التتويج باللقب الإفريقي ثلاث مرات، ما يجعل اللقاء صداماً مباشراً بين منتخبين يعرفان جيداً طريق منصات التتويج.
وتكتسي هذه المباراة أهمية استثنائية بالنسبة إلى العناصر الوطنية، التي تتطلع إلى تحويل طموحات الجماهير المغربية إلى حقيقة فوق أرضية الملعب، عبر تقديم أداء قوي يجمع بين الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية والروح القتالية. فالموعد ليس مجرد مباراة من أجل التأهل، بل فرصة جديدة للاقتراب من اللقب الرابع، وتأكيد رغبة المغرب في مواصلة كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل المنافسة الإفريقية.
وقبل القمة المغربية المصرية، سيكون الموعد ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً مع نصف النهائي الأول، الذي يجمع منتخبي أنغولا والجزائر، في مواجهة ستكشف عن هوية أول المتأهلين إلى المباراة النهائية.
أما الأنظار فستتجه، ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، إلى القمة المنتظرة بين المغرب ومصر، حيث يتطلع أسود القاعة إلى حسم التأهل وإشعال فرحة الجماهير المغربية، ومواصلة الحلم الإفريقي حتى نهايته السعيدة.
المغرب اليوم أمام فرصة للاقتراب من المجد.. والطموح واضح: تجاوز مصر، بلوغ النهائي، ثم القتال حتى آخر ثانية من أجل التتويج بالنجمة الإفريقية الرابعة.
كل الدعم لأسود القاعة، وكل الأمل في ليلة مغربية عنوانها التألق والانتصار، وطريقها نحو منصة التتويج يبدأ من بوابة المنتخب المصري.
برنامج نصف النهائي – الاثنين 19 أكتوبر:
- الساعة الخامسة مساءً: أنغولا × الجزائر.
- الساعة الثامنة مساءً: المغرب × مصر.