1winpinup1 winpinuppin up casino game

البام يتصدر انتخابات 2026 بـ97 مقعداً… سباق قيادة الحكومة ينطلق بثلاثة أسماء بارزة.

الخبر -24: هيئة التحرير

أعلنت وزارة الداخلية، قبل قليل، النتائج الأولية الرسمية للانتخابات التشريعية لسنة 2026، والتي أفرزت تصدر حزب الأصالة والمعاصرة (البام) للمشهد السياسي بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395، أي بنسبة 24.5 في المائة، في وقت بلغت فيه نسبة المشاركة الوطنية 52.3 في المائة.

هذا التقدم يضع “البام” في موقع متقدم لقيادة المشاورات الحكومية المقبلة، غير أن طبيعة النظام السياسي المغربي، الذي يمنح الملك صلاحية تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر، تجعل الأنظار تتجه نحو الأسماء التي يمكن أن تحظى بثقة المرحلة لقيادة الجهاز التنفيذي.

ثلاثة أسماء في الواجهة

في هذا السياق، تبرز داخل حزب الأصالة والمعاصرة ثلاثة أسماء وازنة يتم تداولها بقوة في الأوساط السياسية والإعلامية:

فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة المكتب السياسي للحزب، والتي راكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي، خاصة بمدينة مراكش، وتُطرح كخيار قد يفتح الباب أمام تعيين أول امرأة على رأس الحكومة في تاريخ المغرب.

فوزي لقجع، المعروف بخبرته في تدبير الملفات المالية والرياضية، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز “التقنوقراط” القادرين على إدارة مرحلة اقتصادية دقيقة.

محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والذي يمثل جيلاً سياسياً جديداً داخل الحزب، ويُطرح كخيار يعكس توجهاً نحو تجديد النخب.

حكومة أغلبية أم تحالف موسع؟

ورغم تصدر “البام” للنتائج، فإن عدد المقاعد المحصل عليها لا يتيح له تشكيل الحكومة بشكل منفرد، ما يجعل خيار التحالف أمراً حتمياً. وتُطرح في هذا الإطار سيناريوهات متعددة، أبرزها إمكانية التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، لتأمين أغلبية مريحة داخل البرلمان.

وتعيش الساحة السياسية المغربية على وقع ترقب واسع لما ستسفر عنه المشاورات المرتقبة، سواء على مستوى اختيار رئيس الحكومة أو طبيعة التحالفات التي ستشكل ملامح المرحلة المقبلة، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتجه المغرب نحو لحظة سياسية تاريخية بتعيين أول امرأة رئيسة للحكومة؟ أم أن الكفة ستميل نحو خيار تقنوقراطي أو شاب يقود مرحلة جديدة؟

الأيام القليلة المقبلة كفيلة بالإجابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *