الخبر-24:منير لصفر
احتضنت ساحة المشور بمدينة العيون، صباح الخميس 30 يوليوز 2026، مراسيم تحية العلم الوطني، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، وسط حضور رسمي ومدني عكس رمزية هذه المناسبة الوطنية في نفوس المغاربة.









وترأس المراسيم والي جهة العيون الساقية الحمراء، السيد عبد السلام بيكرات، مرفوقًا بالسيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين، وممثلي السلطات المحلية، والمنتخبين، والبرلمانيين، وشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، والقناصلة المعتمدين، فضلاً عن فعاليات المجتمع المدني وممثلي المنابر الإعلامية.










وشكلت لحظة رفع العلم الوطني أبرز محطات هذه المراسيم، حيث خيمت على الساحة أجواء من الوقار والاعتزاز، في مشهد يعكس ما يحمله العلم الوطني من رمزية، وما تمثله مناسبة عيد العرش من قيم راسخة قائمة على الوفاء للعرش العلوي المجيد، والتشبث بالوحدة الوطنية، والاعتزاز بالهوية المغربية.
وتعد ذكرى عيد العرش أكثر من مجرد احتفال وطني، فهي محطة سنوية يستحضر خلالها المغاربة مسيرة وطن اختار التنمية والإصلاح، ويجددون خلالها ارتباطهم بالعرش العلوي المجيد، واستعدادهم لمواصلة الإسهام في بناء مغرب قوي ومتضامن، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
واختتمت المراسيم في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والانتماء، لتبقى ذكرى عيد العرش مناسبة تؤكد، عامًا بعد عام، قوة التلاحم بين العرش والشعب، ووحدة الصف الوطني، والإيمان المشترك بمواصلة مسيرة التقدم والازدهار.