الخبر-24 : هيئة التحرير
تتواصل معاناة عدد من مرضى العيون بمصحة “أكديتال” بمدينة العيون، في ظل ما وصفوه بظروف استقبال غير ملائمة، تتجلى أساسًا في طول مدة الانتظار وغياب الطبيب المختص لفترات متقطعة، ما يفاقم من معاناتهم ويثير موجة من الاستياء في صفوف المرتفقين.
وبحسب إفادات عدد من المرضى، فإنهم يضطرون للانتظار لساعات طويلة قبل وصول الطبيب، الذي يتأخر في الحضور دون توضيحات مسبقة، قبل أن يقوم بفحص عدد محدود من الحالات، ليغادر بعدها مجددًا، تاركًا المرضى في حالة ترقب وقلق، قبل أن يعود بعد مدة إضافية تصل ساعة من الزمن بدعوى التزامات شخصية.
وتزداد حدة المعاناة بالنسبة للمرضى القادمين من مدن بعيدة، الذين يجدون أنفسهم عالقين بين ضغط الانتظار الطويل وضرورة العودة إلى مدنهم، في ظل غياب أي تواصل فعال أو توضيح من إدارة المصحة أو الطاقم الطبي.
وفي إطار تقصيها للموضوع، حاولت الجريدة الاتصال بالطبيب الرئيسي من أجل استجلاء حقيقة الوضع وتقديم توضيحات للرأي العام، غير أن جميع المحاولات باءت بالفشل، حيث ظل الهاتف دون جواب، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ظروف تدبير هذا المرفق الصحي الخاص..
وفي ظل هذه الظروف، يطالب المرضى بضرورة تدخل الجهات المعنية من أجل تنظيم المواعيد الطبية، وضمان حضور الأطباء في الأوقات المحددة، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، بما يحفظ كرامة المرضى ويستجيب لانتظاراتهم المشروعة في العلاج والرعاية.
وتبقى جودة الخدمات الصحية ركيزة أساسية في تعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات الاستشفائية، وهو ما يستدعي، بحسب المتتبعين، تفعيل آليات المراقبة والمساءلة، والحرص على احترام أخلاقيات المهنة، بما يضمن تقديم خدمات صحية في المستوى المطلوب.